آخر تحديث :السبت-30 مايو 2026-07:30م

طبخة كبيرة في المنطقة والعرب مقاديرها

الخميس - 08 مايو 2025 - الساعة 04:50 م
محمد الصليعاء الكازمي





هناك طبخات سياسية تدار في منطقة الشرق. الاوسط وتتمحور هذه الطبخة حول ثمانيه مكونات سياسية مذبوحة وهي فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وليبيا والعراق. والسودان والصومال حيث ان وقود تلك. الطبخة يتكون. من سم الطائفية. السياسية وثٱر الحروب الاهلية وغدر الانتهازية والشعارات العاطفية والاستقوئ بالاطراف. الخارجية فاذا كادت ان تنطفئ نار الطبخة فلابد من اشعالها بحطب التطرف الديني. السني من خلال الاخوان وحماس والقاعدة وداعش مع التشيع السياسي الاخر عبر ايران وحزب الله والحوثيين والحشد الشعبي والذي صنعهما ونفخ في كيرهما التطرف الديني. اليهودي عبر الصهيونية اليهودية لاسرائيل وامريكا


ثالثا" الطباخون ! المجلس الاعلئ لادارة . الحرب في العالم . بقيادة امريكا واسرائيل وحلفائهم فا اماء قائمة المطبوخات الرئيسية هي غزة والذي. قال عنها المبعوث الامريكي للمنطقة ستواجه دول المنطقة اضطربات. في كل الاحوال اذا وافقوا. علئ تهجير سكان غزة ولكن. امريكا ساتساندهم علئ ذلك واذا. لم يوافقوا علئ تهجير اهل غزة سانعاقبهم


الطبخة. الثانية سوريا فالرئيس الشرع عليه ان يختار مع من وضد من وهل هوا السلفي الجهادي الذي يرئ ان فلسطين وقف لايجوز التفريط فيها وان مٱل اسرائيل النهاية والفنئ ام انهوا استوعب الرسالة بان اسرائيل جزء من امريكا وان اسرائيل قرار امريكي ومن يتحدئ. القرار الامريكي مصيره. النهاية


اما الطبخة الثالثة فهي ايران. وهل يسير خمانئي علئ نهج اعداء امريكا مثل مافعلة عبدالناصر وصدام حسين والقذافي والاسد فكانوا وقودا" هم ودولهم لاالة الدمار الامريكي؟ ام ان خمانئي يرئ ان المتغطي باامريكا عريان لان هناك من استقوئ بها ولم تنقذه مثل شاه ايران وزين العابدين بن علي وحسني مبارك فلامجال الاء تحدي امريكا في الحالتين !



اما الطبخة الرابعة فهي مصر حيث تتمنئ. اسرائيل ان تقع مصر في. الفخ. وتستجيب لشعارات الاخونجية والقومية فاتستقل اسرائيل الظرف لحربا" جديدة. توسع بها حدودها كي تلتهم سيناء فتزيد اسرائيل حجما بمعايير جغرافية وهذا ماقاله الرئيس ترامب ان اسرائيل صغيرة جدا الاء توجد طريقة ان تتوسع قليلا" او. ان تستجيب مصر. لضقوط . امريكا فتلتهم. سكان غزة وهوا ليس بكثير بمعايير السياسة والذي يسعئ اليمين المتطرف في اسرائيل ان ترتكب بعض قيادات المنطقة اخطاء وتجعل مصيرها. مصير عبدالناصر وصدام والقذافي الذين تم طهوهم علئ مائدة المجلس الاعلئ لادارة العالم !


انهوا ثمن شديد ومخاض عنيد لميلاد شرق اوسطا" جديد !!