آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-07:44م

زيارة الى السفارة اليمنية في القاهرة

الإثنين - 02 يونيو 2025 - الساعة 10:07 ص
صالح سعيد المفلحي

بقلم: صالح سعيد المفلحي

قمتُ بزيارة السفارة اليمنية في القاهرة برفقة أحد الأصدقاء، وتوجّهنا إلى مكتب المسؤول المالي والإداري، الأستاذ عبد الرقيب علي، حيث انتظرنا لبعض الوقت حتى وصل سعادة السفير خالد محفوظ بحاح. ما إن صعد درجات السلم حتى قابلنا بابتسامة وترحيب، وتعرّف إلينا مباشرة، رغم مرور نحو اثني عشر عامًا على آخر لقاء لنا في كندا، وهو أمر أدهشني وأسعدني.

استقبلنا السفير بحفاوة، وصافحنا بحرارة، ثم اصطحبنا إلى مكتبه، وكنا أول من قابلهم في هذا اليوم، الأحد 1 يونيو 2025م. بعد تبادل التحية والسلام، دار الحديث حول أحوال الجالية اليمنية، لا سيما من تعامل معهم خلال فترة عمله سفيرًا في كندا.

قُدّمت لنا القهوة، وسلّمته نسختين من كتابي من وحي الذاكرة، ونسخة من كتاب العادات والتقاليد في منطقة الضالع. وقدّمت له شرحًا موجزًا عن أهم ما ورد في هذين الكتابين.

تطرق الحديث أيضًا إلى أوضاع الجالية اليمنية في مصر، وأعدادهم، والدور الذي تقوم به السفارة في خدمتهم، وقد لمستُ اهتمام السفير الكبير بهذا الجانب الحيوي.

اتّضح لي من خلال هذا اللقاء أن السفير خالد محفوظ بحاح هو فعلًا ذلك الشخص الودود المتواضع، الذي لا ينسى من تعامل معهم. وهي صفة جميلة يتميّز بها كثير من أبناء حضرموت، وان المناصب العليا لم تغريه بل زادته ثقة بالنفس وأكثر تواضعا.

ولمن لا يعرف خالد محفوظ بحاح، فهو من أبناء حضرموت، سياسي ودبلوماسي بارز، شغل منصب وزير النفط أكثر من مرة، ثم عُيّن سفيرًا لليمن في كندا، وأصبح رئيسًا للوزراء في عام 2014م، ثم نائبًا لرئيس الجمهورية في 2015م، وأُعيد تكليفه برئاسة الحكومة في المنفى خلال واحدة من أصعب مراحل تاريخ اليمن الحديث. وفي 31 أكتوبر 2023، تم تعيينه سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية مصر العربية.

كل الشكر والتقدير لسعادة السفير خالد بحاح على كرم أخلاقه وتواضعه المعهود، ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح في خدمة الوطن، في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب اليمني.