آخر تحديث :الثلاثاء-24 فبراير 2026-02:32ص

مليونية العدالة تمنع بعدن في الذكرى السنوية الأولى لاختفاء المقدم علي عشال الجعدني

الإثنين - 23 يونيو 2025 - الساعة 10:27 ص
صبري سالم بن شعيب

بقلم: صبري سالم بن شعيب
- ارشيف الكاتب


بمشاعر الأسف والاستياء، تابعنا جميعًا قرار منع إقامة الوقفة الاحتجاجية السلمية التي كانت مقررة في ساحة العروض بمديرية خورمكسر – عدن، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاختفاء المقدم علي عشال الجعدني.

هذه الوقفة السلمية لم تكن عملاً عشوائيًا أو فرديًا، بل جاءت بناءً على دعوة رسمية من أسرة المخفي علي عشال الجعدني، وبالتنسيق الكامل مع مشايخ وقبائل أبين كافة، الذين عبّروا عن موقفهم المشرف تجاه هذه القضية الإنسانية والوطنية. وقد تم تشكيل لجنة منظمة لهذه الفعالية منبثقة من هذا التوافق، بقيادة الشيخ محمد سكين الجعدني، رئيس مخيم الاعتصام السلمي في أبين، ورئيس اللجنة المنظمة للفعالية.

لقد كان الهدف من هذه الوقفة إيصال صوت الحق والمطالبة بالكشف عن مصير أحد أبناء أبين والجنوب عامة، بطريقة سلمية وحضارية، تعبر عن رفض أبناء الجنوب جميعًا لسياسة الإخفاء القسري التي تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والقانونية.

وهنا، نتوجه برسالة مفتوحة إلى كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، وإلى المبعوثين الأمميين والهيئات الإنسانية والحقوقية، لممارسة دورها الأخلاقي والإنساني في متابعة هذه القضية والضغط على الجهات المعنية لكشف مصير المقدم علي عشال الجعدني، وكل من طالتهم يد الإخفاء القسري في اليمن.

إن سكوت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية عن هذه الانتهاكات المستمرة يشجع على استمرار هذه الممارسات الخارجة عن القانون والإنسانية، وعليه فإننا نحمّل السلطات في عدن كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة المقدم علي عشال الجعدني، ونطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف في مصيره.

نجدد تضامننا الكامل مع أسرة المخفي علي عشال الجعدني، ومع قبائل أبين كافة، ومع الشيخ محمد سكين الجعدني الذي يقود هذا الموقف بشجاعة وإخلاص، ونؤكد أننا سنظل أوفياء لهذه القضية حتى ينال كل مخفي قسريًا حقه.

الحق لا يسقط بالتقادم، والعدالة ستظل مطلبنا جميعًا.