آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-02:14ص

من أعظم الاجور عند الله سقيا الماء

الإثنين - 07 يوليو 2025 - الساعة 11:14 م
محمد رويس الكازمي

بقلم: محمد رويس الكازمي
- ارشيف الكاتب


جاء في الحديث أن أعظم اجر هو سقيا الماء

وشق الانهار وحفر الابار ينتفع منه الناس لأن هذا الماء لايمكن أن يستغني عنه أحد

قال تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حيا

قد يحتقر الانسان هذا العمل ولايعرف ان اجره عظيم

يتحقر رجلا واضع أمام محله ترمس ماء سبيل ولا يعرف أن هذا في اجر عظيم

تعال معي الى حديث المرأة البغي من بني اسرائيل عندما جاها كلب يلهف يأكل الثرى التراب من شدة الضماء. نزلت خفها اي الدلو أخذت تخرج الماء فسقت ذلك الكلب فشكر. الله لها فغفر الله لها. سقت كلبا لم تسقي بشراء وحصلت على الغفران

كيف الذي يسقي الماء لبشر بل يسقي مسلمين يدعون الله له

ازيدك من الشعر بيت الذي يسقي الناس ماء باردا ليس ماء عاديا بل ماء بارد عن طريق وضع البرادات التبريدية تخيل الذي ياتي من بعيد وهو ضامي يرتشف ذلك الماء البارد العذب لاشك انه أعظم اجرا وانه يدعو لمن وضع هذه الثلاجات التبريدية


نحن في بلاد باكازم نتمنى ذلك البرادات لاسيما بلادنا حارة ولايوجد فيها كهرباء

والناس اكثرهم بدوو ولما يوصل اي بقالة يريد علبة ماء ثلج يقول له راعي البقالة هات قيمتها ألف ريال خمسمائة ريال


رايت اثنين برادات من النوع الكبير تم وضعهن من قبل فاعل خير ودلالة فاعل خير

واحدة في قرية سناج

والثانية في قرية للشاحطة


عندما ذهبت الى قرية الشاحطة ونزلت الوادي مع لهيب الشمس المحرق وصلت الى ذلك البرادة أخذت لي كأس ماء في غاية البرودة ارتشفت من ذلك الماء البارد اح الحمد لله على نعمة الماء البارد دعوت لفاعل الخير الذي توغل حتى وصل الى تلك القرى النائية

التي حرمت من ابسط مقومات الحياة

مررت في قرية سناج وناس ملتفين حول تلك البرادة يشربوون من مائها البارد


هذا أتى من بعيد على دراجه نارية

وهذا اتى من قرية راكب على سيارة وذات أتى يمشي رأيت مشهد مثير. وهم مصطفين امامها يشربوون ويدعون للذي تبرع بها وللذي كان سبب في وصولها

وللذي مهتم بتعبئة الماء فيها


هناك قرى منتظرين بفارق الصبر يريدون شربة ماء بااااااردة. ووضع لهم برادة اسوة بتلك القرى


جزا الله خيرا الذي تبرع بتلك المنظومات التبريدية

والذي دل عليها


✍🏻

محمد رويس الكازمي