آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-09:12ص

ساسة وطني وغياب الولاء والانتماء الصادق للوطن

الجمعة - 25 يوليو 2025 - الساعة 02:15 م
فلاح انور

بقلم: فلاح انور
- ارشيف الكاتب


تدخلات في الشان اليمني دولية وإقليمية وسفريات للمجلس الرئاسي ولبعض الساسة إلى الرياض وصراع ارادات وخارطة طريق وحقيقة مايجري في وطني صرعت مستقبله عروض مالية مغرية تتسابق اليه داخل الوطن وخارجه بات هو الأخطر في تاريخ اليمن فالجميع متهمون بالفساد بل وبخيانة الوطن دون استثناء وسارقون لأرادة أبناء الشعب وغارقون في التقصير بخدمة الوطن والمواطن .


تعددت القراءات في المشهد اليمني وأغلب تلك القرائات هي موجه لابقاء فكر المواطن مقيدا لمتابعة المشهد والتسليم والانتظار من ثم التصفيق لفوز وهمي أساسه الفوز على حلم المواطن وإغلاق مسامعه فالعملية السياسية معطلة الا من عناوين لاتسمن ولاتغنى تمر في شريط اخباري بقنواتهم الفضائية تضع البلاد والعباد أمام مستقبل غامض ومجهول جراء سياستهم الفاشلة هم المسؤولون عن شلل وزارات ومؤسسات الدولة التي تتحكم بها مافياتهم واتباعهم ولا يمكن جمعهم على طاولة لاتخلو من تقاسم المغانم ومبداء غطيني اغطيك .


كل مايدور ويجري في وطني بشكل عام هو ناتج لسياسات خارجية التي تهيا لواقع أشد مأساوية وعندما اريد اناقش واحلل عن الأسباب التي جعلت وطني والعملية السياسية إلى هذا الحال الجواب بكل وضوح هو غياب الولاء والانتماء الصادق للوطن فضلا عن غياب القدرة السياسية في ادارة البلاد هل مغادرة العليمي إلى الرياض يعود الوطن إلى وضعه الطبيعي اما أننا سنخضع لسيناريوهات جديدة غير محسوبة النتائج ؟ اترك الأمر للأيام القادمة لتكون هي الإجابة على هذا السؤال ومعك الله ياوطني .