يأتي 9/اغسطس من كل عام للاحتفال بالشعوب الأصلية التي سكنت بقعة جغرافية معينة تأتي الذكرى هذه للتذكير أن هناك حدث تهجير واستبعاد وإعادة رسم الخارطة الديمغرافية كما حدث للشعوب الأصلية في امريكا وكذا استراليا بل هذا الأمر كان من ايام الرومان وكما يحدث في الصين ، وقد تكون هناك دواعي لذلك وهي كالاتي :-
1- قد تكون دينية على أساسها يتم التهجير لو الإبادة الجماعية
2-او اقتصادية كنهب الثروات
3-وقد تكون للموقع الاستراتيجي والسياحي الخلاب وغيرها من الدواعي التي لازالت إلى اليوم ، فمثلا عندما تحرك الغرب با تجاه امريكا كان يتحركون إلى ارض الاحلام قهجروا سكانها الأصليين من الهنود الحمر
وكذا اليوم هجروا العرب الفلسطينيين من فلسطين وجيء باليهود من كل دول العالم وهذه الهجرة بيافطة ارض الميعاد وعلى أساس ديني صهيوني أقيمت دولة مغتصبة ،بدأت ملامح زوالها باذن الله بقوم جبارين لا تنكسر إرادتهم ولا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم ، يقول الدكتور السعودي سلمان العودة فك الله اسره :-
يا آل اسرائيل لا ياخذكم الغرور عقارب الساعة إن توقفت لابد أن تدور ، إن اغتصاب الأرض لا يخفينا فابريس يسقط من أجنحة النسور ، والعطش الطويل لا يخفينا فالماء يبقى دائما في باطن الصخور ، هزمتوا الجيوش الا إنكم لن تهزم ا الشعور ، قطعتين الأشجار من رؤوسها وظلت الجذور ، الحزن اولاد سيكبرون والوجع الطويل اولاد سيكبرون الحارات للأرض للابواب الولاد سيكبرون )
نعم هل هم اطفال الحجارة أصبحوا جيش جرار ويقفون إلى الحرب التي أعلنت بالأمس وعلىمشارف غزة كل انواع العتاد والعدة لتدمير كل ما تبقى وقتل كل ما في روح احتفالا بتهجير الشعب الاصلي لفلسطين لكن هيهات ولغزة وفلسطين رب يحميها وشباب بدمائهم يرووها ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .