آخر تحديث :الأحد-14 يونيو 2026-03:29ص

بين المعلم وحقوقه

الخميس - 21 أغسطس 2025 - الساعة 12:06 ص
عوض المجعلي


نتفق او نختلف على أن هناك حقوق للمعلمين يجب  أن تأخذ بعين الاعتبار ، ويجب أن  نتفق أن هناك مطالب تعتبر مشكلات عميقة لا  يمكن أن تحل في يوم وليلة وليس لحكومتنا الموقرة ولا لوزارة التربية والتعليم الإمكانات لحلها لأنها فوق إمكانات الجميع وتحتاج إلى خطة مزمنة لحلها ، دعونا نتفق  ايها المعلمون أننا موظفون لدى الدولة ومؤسسة من موسساتها التي يفترض أن تكون   المؤسسة الاولى  من حيث الأهمية لانه تقع على عاتقها بناء الا نسان الصالح المصلح ورفد المجتمع بالكوادر العلمية والأدبية ، لذا لا يستطيع أن يبني نفوس ، ويضيع العقول من  نفسه خربانه وعقله مثقل بالهموم ، ولأن البلاد تمر منذ 10سنوات بحرب كان الأولية لاولى الحرب والسير نحو الجهل والتجهيل ، الجميع لاشك مع المطالب العادلة والحقوق المسلوبة ، لكن ايضا مع الواجبات التي يجب أن تودى ، ومع حق أبناءنا في التعليم  ، وعندما ندرك جميعا أن العام الدراسي مشروع مزمن كل عام  من يدايته الى نهايته له خطة سنويه خط انتاج ومواد خام للتصنيع لتخرج لنا منتج جيد وهو المتعلم الذي أكمل مرحلته الدراسية ، إن أي خلل في الخطة التنفيذية تؤثر على المدخلات المعرفية والسلوكية وبالتالي تؤثر على المخرجات ، إن الوصول إلى نتائج مرضية بين المعلمين والجهات المعنية بشأن حقوقهم أمر لا يمكن أن يخل با لتراشقات الإعلامية أو المقارنات الفارقة في محتواها ومضمونها ، وعلى الجميع أن يتحمل للمسئولية الإنسانية والوطنية في حل هذه الأزمة التي ولذا نقترح ما يأتي :-

1- تحديد المطالب بدقة ومعرفة ماهي قابلة للتحقق والغير قابلة في ظل التغييرات الاقتصادية ونهج للحكومة في تحجيم الفساد والذي يجب أن يدعمه الجميع 

2-توجه  نقابة المعلمين لمقابلة وزير التربية والمناقشة في المطالب ودرور الوزارة في إيصال النقابة ومطالبها إلى الحكومة والجهات الفاعلة في القرار للوصول إلى حلول مرضية 

3- التأكيد على المعلمين والإداراتالمدرسية ببيان توضح فيه الإجراءات التي تسير فيها النقابة وتوجه الادارات المدرسية والمعلمين إلى بدء إجراءات العام الدراسي من تسجيل وحضور الإدارات والمعلمين في اليوم المحدد 

4- في حالة عدم الاستجابة المرضية للمطالب على المعلمين للاستمرار في العملية التعليمية ولو بإضراب جزئي حتى لا يحرم المتعلمين حقهم في التعليم  .

ولا بد أن يستشعر المعلمون أن ( مالاايدرك كله ، لا يترك جله) في عملية التفاوض مع الحكومة والجهات المعنية , وايضا كما للمعلمين حقوق أيضا عليهم واجبات نحو أبناءهم المتعلمين ونحو الجيل ونحو الوطن .

( دام المعلم مرفوع الراس شامخ الجبين ودمتم ايها المعلمون حملة الوعي وحاملين النور في دهاليز الظلام.