آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-02:26ص

مسيرة قيادية بين جبهات القتال وتحديات الكوارث

الخميس - 21 أغسطس 2025 - الساعة 12:15 ص
خليفة الخليفي

بقلم: خليفة الخليفي
- ارشيف الكاتب


يُعد الأستاذ أحمد حامد لملس، بشخصيته القيادية البارزة، نموذجًا للمسؤول الذي يجمع بين صلابة الميدان ومرونة الإدارة في مواجهة التحديات. لقد تنقل لملس بين مواقع المسؤولية المختلفة، تاركًا بصمات واضحة في كل منها، سواء في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي أو في مواجهة الكوارث الطبيعية.

الصورة الأولى:

محافظ شبوة في قلب المعركةتُجسد الصورة الأولى للأستاذ أحمد حامد لملس، عندما كان محافظًا لمحافظة شبوة، شجاعة القائد الذي يقف في الصفوف الأمامية.

في هذه المرحلة، كان لملس يقود جهود المحافظة في التصدي لعدوان مليشيات الحوثي، حيث كان وجوده في الجبهات مصدر إلهام للمقاتلين وتأكيدًا على التزامه بالدفاع عن الأرض والعرض.

لقد شهدت شبوة تحت قيادته تحولات مهمة في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية، مما عكس قدرته على إدارة الأزمات بفعالية وحنكة.

الصورة الثانية:

محافظ عدن في مواجهة الكوارث الطبيعيةتُظهر الصورة الثانية الأستاذ أحمد حامد لملس في دور مختلف، وهو محافظ لمحافظة عدن، يتفقد الأضرار الناتجة عن الأمطار والسيول التي اجتاحت المدينة. هذه الصورة تعكس جانبًا آخر من شخصيته القيادية، وهو الاهتمام المباشر بمعاناة المواطنين والاستجابة السريعة للكوارث.

لقد كان لملس حاضرًا في الميدان، يتابع عن كثب جهود الإغاثة وإزالة الأضرار، ويوجّه بتوفير المساعدة للمتضررين، مما يؤكد على حسّه الإنساني وقدرته على التعامل مع الأزمات المدنية بكفاءة عالية.

إن مسيرة الأستاذ أحمد حامد لملس، كما تظهرها هاتان الصورتان، هي شهادة على قيادته المتعددة الأوجه. من جبهات القتال في شبوة إلى شوارع عدن الغارقة في السيول، يظل لملس رمزًا للقيادة التي لا تعرف الكلل في خدمة الوطن والمواطن.

إن هذه الصور ليست مجرد لقطات عابرة، بل هي توثيق للحظات مفصلية في تاريخ رجل وهب نفسه لخدمة بلاده في أحلك الظروف وأصعبها.