الأحذية المهترئة ، استعصت على الترقيع ، حتى أن إستخدامها بات صعباً حتى للدخول إلى المراحيض..
سيتعين علينا أن نستبدلها بمن لا تزال طاقاتهم مشحونة، ولديهم القدرة على المشي لمسافات طويلة من الإنبطاح والإفلاس والخنوع والمهانة ...
و سيتفق الناس في كل الأحوال، أن معركتنا فيما بعد السلام ، هي معركة التخلص من هذه الطفيليات التي علقت في كل مفاصل الدولة وكانت عبئاً ثقيلاً و كماً هائلاً من الوكلاء والمستشارين والدبلوماسيين والضباط وما يفيض على حاجة المزابل ، ..
هذا السيل الجارف من الزبد الذي سيذهب جفاء ، علينا أن نقدمهم للناس، كي يمعنوا في صورهم المقيتة ووجوههم الميتة ..
عليهم أن يحفظوا ملامح وتفاصيل من نهبوا وطنهم في أحلك الظروف و أسوأ المراحل وأصعب محطات التاريخ .
لن ننسى
سنحاسبهم
و نعلن أنهم مدانون قبل أن يحاكموا
و مهانون قبل أن تصحو ضمائرهم الميتة ...
سنقدمهم واحداً تلو الآخر، كي يدرك الناس أن الحرب كانت علينا من الداخل والخارج و بين صفوفنا وأوساطنا وأنفاسنا...لن يمر هؤلاء العابثون دون إسترداد ما أخذوه ، ومن فقد الحياء ، سيصحو بالملاطيم.
المحامي الدكتور /
أسامة عبدالاله سلام الأصبحي.
رئيس شبكة محامون ضد الفساد