*الوفاء ما هو كلام.. الوفاء موقف رجال*
*والكبار أفعالهم تبقى مع الزمن مثال*
*اللواء أحمد سعيد بن بريك* هو أحد أولئك الكبار الذين لا تُقاس قيمتهم بالمناصب، بل بالمواقف.
رجل حمل الجنوب في قلبه، وصاغ من التحديات طريقًا للثبات والعمل السياسي المسؤول.
منذ تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كان اللواء بن بريك ركيزة أساسية في تثبيت بنيانه، مدافعًا عن القضية بإخلاص نادر، وحكمةٍ أكدت أن الجنوب يملك رجاله الحقيقيين.
*صاحب الصوت الجريء، والموقف الثابت، لم يخذل الشعب يومًا، بل كان في الصفوف الأمامية حيث يكون القرار والتحدي.*
الجنوب لا ينسى من وقف معه، ومن كتب تاريخه بالفعل لا بالشعارات.
*واللواء بن بريك سيبقى رمزًا للوفاء الوطني، وجنديًا من جنود الدولة الجنوبية المنشودة.*
*فاستعدوا لما هو آت...*
فحضرموت لم تكن يومًا ساحة فراغ أو موطناً لللامبالاة، فمن خلفها رجال أوفياء، لا يرضون لها الضعف ولا يقبلون التراجع.
ومن يظن أن المؤتمر الحضرمي الجامع قد طُوي إلى الأبد، فهو غارق في الوهم، فحضرموت لا تُكسر، وإرادتها عصيّة على المصادرة.
اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، قائد لا يعرف إلا التقدم، أعاد الأمل وأشعل جذوة التغيير في جسد المؤتمر، مؤمنًا أن حضرموت لا يجب أن تبقى رهينة التهميش أو تُلحق بطوابير المصالح الضيقة.
وبخطى واثقة، يقود اليوم عملية تجديد المؤتمر بدماء شابة، نظيفة وكفؤة، تُجيد التعبير عن حضرموت، وتحمل همّها بكل صدق.
*إنهم لا يُحيون مؤتمراً فقط، بل يُطلقون مشروعًا تاريخيًا لصناعة مستقبل يليق بحضرموت، يعيد الكرامة، ويثبت السيادة.*
*حضرموت قادمة، بقوة رجالها، بحكمة قادتها، وبعزم لا ينكسر.
*بقلم الناشطة الحضرمية :مروى سعيد*