كلمة خالدة قالها بعض كفار قريش عندما حوصر آل محمد ﷺ في شعب أبي طالب. رغم اختلاف العقيدة، لم تمنعهم فطرتهم الإنسانية من الانتصار للمظلوم، والاعتراض على الظلم، فقط لأن الضمير كان حيًّا، والدافع إنسانيًّا خالصًا. ونحن هنا محاصرين اقتصادياً واجتماعياً وانسانياً في البلد العظيم ورزقه الله بقيادة لا حول ولا قوة لها.
من ينظر في هذه الايام الى المحلات والبقالات سيراها خاوية على عروشها وفارغة الا من بعض المنتجات، لا يباع ولا يبتاع منهم،ولا يستطيع المواطن شراء أي شي إلا من معه قليل من المال محتفظ به،او معه مقتنيات وباعها حتى لا ينكشف حاله، بانه لا يستطيع أن يسد رمق أولاده ويسكت جوعهم، (عزة نفس ترفض أن تتعرعى)
لقد فرض علينا الحصار في كل شي ماء و كهرباء وخدمات ورواتب و اسعار تأرجحت ولم تتغير من مكانها غير اياما معدودات، حتى لجان الرقابه على الاسعار لم تستطيع أن تستمر في عملها الرقابي ليس لانها فشلت بل لان ليس فيها حيل، فحيلها وعزيمتها وحيل وعزيمة الشعب انهكه متابعة الماء والكهرباء والجري بعد اشاعات صرف المرتبات من صراف الى صراف وسؤال المذله متى الراتب.
أربعة اشهر وحال الناس من مدنيين وعسكريين ومتقاعدين وموظفين لم يستلموا مرتباتهم، ولم يأتيهم الماء الا بالقطاره ولم تأتيهم الكهرباء إلا من أعمدة إضاءة الشوارع والطرقات لانه ليس في البلد كهرباء وكلها دعايات لمسؤولون كاذبون، وحال إنارات الطرقات من الواح الطاقة الشمسية لتضاء المدينة بكهرباء إفتراضية.
اليس نحن في حصار منذ سنوات،أسر لا تعرف إلا وجبة واحده ولا تعرف الاغتسال الا مرة في الاسبوع ولا تعرف الإضاءة في منازلها إلا 28 ساعه / الاسبوع بمعدل 4ساعات/اليوم.
الناس هنا في هذا البلد عفيفين صابرين وعايشين تحت حصار رغما عنهم ولم يكونوا خارج الحصار،نريد أن نكون حتى بأخلاق الكفار !. لا بعدل وسماحة الاسلام،السنا في الاسلام والعروبه واحد نحن والخليج ، متى سيفتك عنا الحصار دعونا من شماعة الشرعية والانتقالي وبينهم خلاف اي خلاف وهم على طاولة واحده،انظروا الى حال المعلم والمتقاعد والجندي والضابط المرابط في الجبهات،الم تسمعوا مناشدة المعلم وصراخ أطفال الشهيد وأمهم الثكلى، ولم ترحموا خطوات الشايب المتقاعد وهو يسير بخطوات ثقيله ليسأل سؤال المذله وصل المعاش ام لا، واحباط الموظف من تأخر الراتب و إنكسار كبرياء الجندي والضابط في الجبهات، مما يجعله يلوح بدوران فوهة البندقية الى الخلف،الا يحرك هذا فيكم نخوة الشهامه وفخر المرابطين في الثغور ألا تهتز ضمائركم لشعبكم العظيم والصبور الذي لم يخذلكم يوما ما.
قالها الزهير بن أبي أمية(جاهلي)،أناكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى وجوعى؟ فتحركت فيهم نخوة الجاهلية!
اما اليوم فلا بقينا على خلق الاسلام، ولا ورثنا شهامة الجاهلية.
فهل ستتحرك نخوة التحالف ام سيرثون شهامة الجاهلية.