آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-02:26ص

نايف البكري: الوزير الذي جعل من التواضع سياسة، ومن الإنسانية منهجًا

الأربعاء - 22 أكتوبر 2025 - الساعة 04:41 م
خليفة الخليفي

بقلم: خليفة الخليفي
- ارشيف الكاتب


في زمنٍ تتعطش فيه الشعوب لنماذج قيادية تُجيد الإصغاء قبل الإملاء، وتُمارس الرحمة قبل السلطة، يبرز الأستاذ نايف صالح البكري كواحد من أولئك القادة الذين يُشبهون الناس، ويُحبهم الناس. وزير الشباب والرياضة في اليمن، لم يكن مجرد مسؤول يجلس خلف مكتب، بل كان نبضًا حيًا في قلب الميدان، وصوتًا صادقًا في أذن الشباب.


أول لقاء يجمعني بمعالي وزير الشباب والرياضة الاستاذ/ نائف البكري في يومنا هذا من المواقف الجميلة الذي صادفتني هو ان فتى من محافظة البيضاء كان ينتظر للفرصة من أجل ان يلتقط صورة مع معالي الوزير والأجمل من ذلك هو الطريقة الذي أستقبل بها معالي الوزير ذلك الفتى بكل مرح وسرور ممازحا ذلك الفتى فلم يخرج ذلك الشبل الا وهو مشروح الخاطر مطمئن البال وكأن عيناه تقول "عودة أمل" .

من يلتقي بالأستاذ نايف، يلمس فورًا تواضعًا لا يُصطنع، ورحمة لا تُخفى. يُصافح الجميع بنفس الحفاوة، يُمازح الأطفال، ويُجلّ كبار السن. لا يتحدث بلغة النخبة، بل بلغة الناس، بلغة الوطن. في كل مناسبة، يُثبت أن المنصب لا يصنع الإنسان، بل الإنسان هو من يُشرف المنصب.

في وزارة الشباب والرياضة، لا يُنظر إلى الوزير كسلطة عليا، بل كقائد فريق. يُشرك موظفيه في القرار، يُحفزهم على الإبداع، ويُعاملهم كأصدقاء لا كمرؤوسين. يُؤمن أن النجاح لا يُصنع بالأوامر، بل بالثقة، والتحفيز، والعمل الجماعي. شهادات العاملين في الوزارة تُجمع على أنه الأب الروحي للمؤسسة، لا مجرد مديرها.

الروح الشبابية والطموحه الذي يمتلكها معالي الوزير لم يكتفِ معالي الوزير بالجلوس في مكتبه، بل نزل إلى الملاعب، زار الأندية، تابع البطولات، واحتفى بالإنجازات. في كل مناسبة رياضية، تجده أول الحاضرين، وأشد المشجعين، مؤمنًا أن الرياضة هي بوابة الأمل، ونافذة السلام.

نحن كشباب طموح نستنبط رسالة محفزة ومشجعة من وزير الشباب والرياضة الاستاذ/ نايف البكري للشباب رسالة لا تُكتب بالحبر، بل تُترجم بالأفعال: آمنوا بأنفسكم، واصنعوا الفرق. يُشجعهم على المبادرة، ويُدافع عن حقوقهم، ويُطالب بتمكينهم في كل المحافل. يرى فيهم قوة اليمن القادمة، وراية النصر المنتظرة.

نايف البكري ليس مجرد وزير، بل حكاية وطنية تُروى، ونموذج قيادي يُحتذى. جمع بين الحزم والرحمة، بين التواضع والإنجاز، وبين الإنسان والمنصب. وفي كل خطوة يخطوها، يُثبت أن القيادة الحقيقية تبدأ من القلب، لا من الكرسي.


✒️خليفة الخليفي