آخر تحديث :الأحد-07 يونيو 2026-10:31م

سنظل نكتب على جدران الزمن: فلسطين وغزة العزة في القلب

السبت - 25 أكتوبر 2025 - الساعة 04:53 م
فواز الحيدري


فلسطين، أرض القدس، أرض الأقصى، ثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، عليها افضل الصلاة والسلام. إنها الأرض التي تجري في عروقنا حبًا وولاءً، والتي سكنت في قلوبنا منذ الأزل.

من أجل فلسطين، ذرفت الدموع، واحترقت القلوب، وتصدعت النفوس. من أجلها، وقف الأبطال شامخين، يرفضون الظلم والاحتلال، ويتمسكون بحقهم في الحرية والاستقلال.

*قال الله تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

هذه الآية الكريمة تعبر عن أولئك الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لفلسطين، وعن أولئك الذين ينتظرون الفرصة ليدافعوا عن أرضهم وعرضهم.

فلسطين ليست مجرد أرض، بل هي قضية، قضية وطن، وقضية أمة، وقضية مبدأ. من أجلها، قام السلطان صلاح الدين الأيوبي بجهاده العظيم، لتحرير القدس من أيدي الصليبيين. ومن أجلها، وقف السلطان محمود نور الدين زنكي يخطط ويعد العدة لاستعادة الأقصى.

فماذا سنقدم نحن لفلسطين؟ ماذا سنفعل لندعم إخواننا في غزة، وفي كل فلسطين؟ هل سنقف مكتوفي الأيدي، أم سنعمل ليل نهار لرفع راية فلسطين عالية خفاقة

سنظل نكتب على جدران الزمن، عن فلسطين وغزة العزة، سنظل نرفع أصواتنا، لندعو إلى الحرية والاستقلال. سنظل ندعم إخواننا، ونقف معهم في وجه الاحتلال والظلم.

فلسطين ستظل حرة وستظل عربية وستظل مسلمة وإن غدًا لناظره قريب.