مهما حاول الحاقدون أن يرموا بالتهم في مستنقعات الكيد والتشويه، فإن ارتداد تلك الرزايا لا يصيب إلا أصحابها، فيما يظلّ الأنقياء والأصفياء بصفحات بيضاء لا يلوثها وشاة ولا أقلام مأجورة تفبرك في عتمة الغرف المظلمة، مدفوعة بالحقد والضغينة.
المهندس أحمد بن أحمد الميسري، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية السابق، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، يعدّ رمزًا وطنيًا صادق الانتماء، تشبّع بحب الوطن والتمسك بالمبادئ والقيم الوطنية والثورية، ومبادئ الحق والعدل والمساواة، وقيمنا الإسلامية والعربية الأصيلة.
والميسري، المنتمي لهذا الشعب البسيط والمكافح، كان وما يزال من أشدّ الحريصين على تثبيت دعائم الدولة والجمهورية، وصون مبادئ وأهداف الثورة اليمنية (سبتمبر وأكتوبر) والاستقلال (30 نوفمبر). فهذه النماذج الوطنية هي التي يحتاجها الوطن اليوم، لما تمتلكه من قدرة على تحقيق مصالحه ورفع شأنه ومكانته ودوره الإقليمي والعربي والدولي، مستلهمة من إرث تاريخي عظيم في مسيرة النضال الوطني.
ويشهد أبناء الوطن، شماله وجنوبه، للميسري بأنه أحد أبرز القيادات القادرة على حمل همّ الوطن، والعبور به إلى بر الأمان بعزّة وكرامة وشجاعة واقتدار، وبحكمة سياسية وحنكة قيادية نادرة.
ومهما حاول بعض الطارئين على مشهد القيادة والسياسة النيل من رموز الدولة، فإن الأيام والمواقف كفيلة بكشف الزيف، ولا يبقى إلا الصحيح.
إن إرادة الشعوب هي التي تنتصر، فلا احتكار للقرار السياسي، ولا هيمنة دائمة على مقدّرات الأوطان، فالشعوب وحدها من تملك قرارها ومصيرها، ولا يتحقق التقدم والازدهار إلا بالحرية والمشاركة والانفتاح وصون السيادة الوطنية.
دام عزّك يا وطن، وبالرجال الأوفياء تتحقق مشاريع الحياة والبناء والنماء.