آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-12:26ص

كتاب وإعلاميين ورواد التواصل الإجتماعي ينعقون خرج السرب

السبت - 01 نوفمبر 2025 - الساعة 12:10 م
علي صالح العانتين

بقلم: علي صالح العانتين
- ارشيف الكاتب


حز في نفسي هذه الإيام وانا اتابع التواصل الإجتماعي على مدار عشر سنوات من الحرب والتي راح ضحيتها ألوف ومئات من اليمنيين شهداء وجرحى ومفقودين ومبتورين وفقر واملاق وجوع وعدم صرف المعاشات للقطاعين العسكري والمدني وكله هذا بسبب ما اقدم عليه الحوثي بثورتة الشيطانية وليس القرآنية وهو ينفذ اجندات خارجية تخدم ايران الضلالية والظلامية والمجوسية والرافضية


ومما آثار دهشتي ومتابعتي تلك الأصوات ورواد التواصل الاجتماعي والفارين بجلودهم وإموالهم في تلك العواصم العالمية والعربية وهم ينعقون ويصيحون في القنوات الفضائية والتواصل الإجتماعي كلآ يغني على ليلاه هذا يقلد وهذا يغني ويكسب وهذا ينتقد وهذا يبهرر وهذا يعادي وهذا صاحب دين وجهاد وعقيدة وتوحيد

وهذا صاحب حزبية يعمل لحزبة وتيارة السياسي وكأنه يعيش أيام المد الإنتخابي



وسوف اذكر لكم بعض اشخاص والحكم لكم ينعقون على مدار عقد من الزمان وهم في كباري وفنادق خمسة نجوم وملاهي تلك العواصم المقيمين فيها

ولكني سوف اختار بعض هذه الاسماء الذين متواجدين في تويتر والفيس والواتس وتك تك وامستغرام وفي كثير من المواقع الاخبارية وهم كثر الفنان محمد الأضرعي ومحمد الحاوري الدب والمقلد لبعض شخصيات وعادل اليافعي وصلاح السقلدي ومحمد الربع الأنيق والناقد وعادل الحسني المتلون والذي يفخر بالسيد عبدالسئ انه يضرب اسرائيل وانيس منصور المدلل ومحمد المسمري الصادق والنزية وعمر الطهيشي اليافعي وجلال الصلاحي السفية وفتحي بن لزرق صاحب صوب الشعب وعبدالرحمن سالم المحلل السياسي والناشط الجنوبي ومحمد البخيتي الخبيث والذي لم يكن يومآ من الأيام ناجح في حواراتة بل يمسحوا به الأرض في كل القنوات الفضائية ومشروعة الفئوي والسلالي وعلي خوة الزنديقي الرويبضة الذي خرج من الإسلام ودخل الكفر والإلحاد المتقلب على كل المستويات الحزبية اشتراكي اخواني مؤتمري حوثي



اليمن بحاجة لتضميد الجراح ورص الصفوف وتوحيد الراي والكلمة وبداية المعركة نحو صنعاء الحبيبة على قلوبنا جميعاً ويجب على النخب السياسية والقيادات العسكرية والميدانية وقادة المقاومة اليمنية وتحريك طوق صنعاء النائم في سبات عميق واتخاذ القرار وخوض المعركة في تحرير اليمن السعيد وعودة الجمهورية والقضاء على المشروع وملالي ايران

وهناك مؤشرات ايجابية دولية وأممية وعربية ويمنية ان نهاية الحوثي غريب ومشروعي الظلامي على وشك الهلاك والخلاص وهناك توافق دولي على ذلك



اذا هناك تحية للأقلام والكتاب والصحفيين والإعلاميين ورواد التواصل الاجتماعي فيجب ان نذكر صوت الشعب وقلمة الحر الأستاذ فتحي بن لزرق ناشر ورئيس تحرير صحيفة وموقع عدن الغد

والشيخ صاحب الكلمة والحوار محمد علي المسمري الذي نتابع فيديوهاتة وحواراتة وله كل التقدير والأحترام

والكاتب الصحفي صلاح السقلدي صاحب المنشورات والمقالات المتزنة والواقعيةوالصادقة تجاه شعبة ووطنة



احببت بهذا المنشور في بداية نوفمبر ان احيي كل الأقلام التي تعارض مشروع الحوثي الكارثي والخبيث وان احذر من بعض كتاب ونشاط وسياسيين وقيادات عسكرية ان تتقي الله وان تعود الى الصواب والحق فهذا مشروع ظلامي وزنديقي وقد تخسر الدنيا والآخرة بسبب انظمامك اليه او تساير ذلك الوضع فعليك مراجعك عقيدتك ودينك فوالله وتالله انك تسير على خطأ ان كنت احد المؤيدين لذلك المشروع الخبيث والذي دمر نسيجنا الإجتماعي واليمني والأخلاقي والديني احذروا احذروا العواطف وعودوا الى قوة الإيمان وشمروا السواعد كفانا سكوت وخذلان ومجاعة وتبعية خاطئة وعلى النخب السياسية الفذة العودة الى ارض الوطن الجريح فهو بحاجة لعودتكم وقيادتكم وتواجدكم


ودمتم ودام عزك ي وطن