آخر تحديث :الإثنين-23 فبراير 2026-06:56م

بائعة السموم على قارعة الطريق..

السبت - 01 نوفمبر 2025 - الساعة 12:39 م
وليد الحميدي

بقلم: وليد الحميدي
- ارشيف الكاتب



في ماضي كانت البضائع الاستهلاكية لا تباع الا في أماكنها المخصصة اي المحلات التجارية تحت رقابة من (الغرفة التجارية)

و من الخطير بيع هذه المواد الاستهلاكية ذات الصلاحية التاريخية المنتهية او قريبة الانتهاء يعني شهر اسبوع و او حتى ايام ، ذات تخزين لا يتطابق مع المواصفات السلامة و حماية المستهلك ...


الآن على قارعة الطريق أصبحت ظاهرة بيع المواد الغذائية و الاستهلاكية تباع في الشارع ولكل يشتغل بها بدون تصريح او مزولة مهنة، البضائع والمواد ذات الصلاحية المنتهية بمعنى مقرب الانتهاء او تم التلاعب بتاريخ الانتهاء وبيعها للمواطنين بسعر الدكان و البقالات..

*السؤال: هو هل هذه المواد الغذائية و الاستهلاكية ذات جودة ومواصفات؟ ..

هل حماية المستهلك و وزاره الصحة بالعاصمة عدن المؤقتة علما بهذا؟

*هل الغرفة التجارية عملت تصاريح بيع هذه المواد الغذائية والاستهلاكية؟

انتشار امراض الباطنية وخصوصا أمراض الجهاز الهضمي والمعدة والامعاء في اخر تقرير لفريقه الطبي المصري في احدى الصحف المصرية أن أكثر حالات أمراض الجهاز الهضمي والمعدة والامعاء في إحد بلد عربي هو اليمن كل سنة أكتر من ألف مريض يمني بمختلف محافظات الجمهورية اليمنية يعاني من أمراض الجهاز الهضمي والمعدة والامعاء وغيرها و زائر لمصر برحلة علاجية..

دور هنا على الحكومة اليمنيه التي ارخت الحبل و سمحت لبيع المواد الغذائية و الاستهلاكية على قارعة الطريق وخصوصا مثل الاجبان ومشتقات الحليب..

نحن لسنا في صدد قطع أرزاق الناس لكن على مدري المدريات المحافظات المحرره و خصوصا العاصمة عدن الرقابة والمحاسبة والتحقيق وآراء و فحص هذه البضائع لها جوده عاليه و ذات الإصلاحية الجيده المواصفات ان اماكن بيع وحفظ هذه البضائع في اماكن ذات تخزين يتمشى مع المواصفات حماية المستهلك والمواطن..

في الأخير نحن نهم المواطن سوا كان مستهلك او بائع لكن ليس كل من قال سأعمل بسطة وأطلب الله.. أطلب الله لكن بشروط: اين تخزن البضائع بعد عملية البيع هل تهتم بجودة المواد الغذائية و الاستهلاكية؟

او الرخيص الرخيص!! ظز بالمواطن هي مسألة ذمة ضمير..

لانسى مواني عدن المواد الاستهلاكية والبضاعة الغذائية لا تمر الا عبر الميناء عدن ، اين دور الرقابة وحماية المستهلك والمواطن؟

ونتمنى التوفيق للجميع..

وليد الحميدي..