آخر تحديث :الخميس-08 يناير 2026-01:26ص

عدن في جهنم الحياة.. خدمات عامه ميته ورواتب ماليه مقطوعة وموت قادم

الإثنين - 03 نوفمبر 2025 - الساعة 02:19 م
علي عوض صالح

بقلم: علي عوض صالح
- ارشيف الكاتب


/علي عوض صالح صلاح


علم الساعة ونهاية العلم عند الله سبحانه وتعالى وعالم الغيب وكل شيئا كان من عند الله نفسه،

وهذه الحياه الدنيا تسير بأيامها وشهورها وسنواتها وهكذا النظام الدنيوي ولكن في عدن الأغرب

والغير طبيعي ولا في وطن اخر مثل عدن أبدا.

والغريب جدا ما يجي في عدن لا يرضى الله ورسوله ولا المسلمين حتى لو إسرائيل اليهودية

كانت عدن لن تقوم بما قام به المسئولين والوزراء والرئاسة في عدن، فوالله العظيم الأسوأ من

هؤلاء المسئولين والحكومة والرئاسة الموجودين قليل واكثرهم خارج الوطن عدن وعندهم ما

عندهم من الإمكانيات والفلوس والملايين وكل مسئول كبير ووزير في عالمة النفسي والعملي

والله يعلم بما يعملون في حياتهم وما عندهم.

ووطن عدن يعيش في حياه صعبه وسيئة الوجود العام، فلا خدمات عامه صحية من كهرباء

تعمل ساعتين وتطفي لساعات طويله ومياه مقطوعه عن الناس ولوا المنظمات الإنسانية التي أتت

من خارج الوطن وعملت خزانات وسبيل ماء للناس وبدون ذلك لحصلت مجاعة ماء وسوف

تصيح الناس من بيوتها وفى الشوارع وكذلك لا رواتب ماليه لموظفي الدولة والامن والقوات

المسلحة وكأن الامر عادي عند هذه الحكومة والرئاسية فأما المسئولين عامه فهم المجرمين

والفاسدين في وطن عدن وحرب على الشعب في عدن من تجويع ولا ماء فهذه جرائم قائمة بحق

من في عدن وكيف نعيش هكذا والحال العام صعب وموت قادم بعد كل ذلك.

وهذه جرائم المسئولين والحكومة والرئاسة ولهم أسماء إجرامية ومن أثر ما عملوه ضد الوطن

عدن وشعبه الطيب والصابر على مايجري له وبحسب ما ذكرت تعلاه ويوميا يزداد ما يحصل

في عدن وأهلها صابرين على كل شيئا. وهنا اضع كلامي العام والمكتوب في سطور ريالتي

هذه، ومن مصدر نفسي وحياتي وعن كل ما يجري والشعب متحمل الاعباء والمشاكل والمعانات

والجوع ولا رواتب مالية فقط منتظرين الموت ولو كان بيد المسئولين والحكومة والرئاسة ما تم

وبالقوة منهم، ولا حوله ولأقوه الا بلله العلى العظيم من اجرام حكومي ورسمي ورئاسي طاغية

في عدن.

وانطق بمليء فمي ومن غضب قلبي ونفسي وجوارحي ان هذه الحكومة والرئاسة وكذلك

المسئولين في عدن لا يستحقون الحياة ولا العيش ولا البقاء ومكانهم القبور ودفنهم وهم احياء

وهذا ما يستحقونه في ذلك ويشوفون قبورهم بتعينهم وأنفسهم الحية، ومهما طال الزمن وسادت

الحياة فسوف يجي لهم وكلا سوف يحاسب بمفرده وبما قدمه ضد هذا اشعب والوطن عدن.