آخر تحديث :السبت-21 مارس 2026-12:47ص

شركة باصات الحجاز تحرق الركاب .. والمنطقة الوسطى، المحفد تدفع الثمن

الأحد - 09 نوفمبر 2025 - الساعة 10:57 م
محمد أحمد شيخ

بقلم: محمد أحمد شيخ
- ارشيف الكاتب


في البداية نسال الله الرحمة والمغفرة والفردوس الاعلى من الجنة لشهداء شركة باص الحجاز، وتعازينا لاهلهم وذويهم والشفاء العاجل والتام للجرحى جراء الحروق التي تعرضوا لها والحمد لله على سلامة الناجين من هذا الحادث الاليم،،،

وانا لله وانا اليه راجعون،،،

ولا شك باننا جميعاً تابعنا مجريات هذا الحادث المحزن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال شهادات الناجين الذين اكدوا ملاحظتهم للخلل في الباص من خلال رائحة قماشات مكابح الباص على طول خط الرحلة وتلقيهم وعود باصلاحها في العبر ثم في عتق ولم يتم شيئاً من ذلك،،،

كما اكد ذلك تقرير الخبراء الفنيين في هذا المجال،،،

وما زاد من سعير السنة اللهب كمية الوقود الزائدة عن حاجة الرحلة المخزونة على متن الباص،،،


وبدل محاسبة شركة الحجاز على تقصيرها واهمالها واستهتارها بارواح المسافرين، تاتي هيئة النقل العام لتحمل المسؤولية الطريق الذي تسلكه جميع باصات الشركات والقواطر العملاقة دون اي مشاكل الا فيما ندر لاسباب فنية بحته خاصة بتلك المركبات وارهاق سائقيها ولا لها اي علاقة بهذا الطريق، ورغم ذلك تقوم هذه الهيئة بتحميل فاتورة هذا المصاب الاليم المنطقة الوسطى بمديرياتها الاربع ومديرية المحفد من خلال اصدار قرار جائر وظالم بتغيير خط السير الى شقرة احور بدل شقرة لودر مودية المحفد،،،


وبناءً على هذه المعطيات فاننا نطالب مدراء مديريات خط شقرة لودر مودية المحفد ومحافظ محافظة ابين اللواء/ابوبكر حسين سالم برفض هذا القرار كقرار عقابي بني على اتهام باطل، والزام هيئة النقل بالتراجع عنه وتوجيه الاتهام والعقوبة الى مكانها الطبيعي وهو شركة الحجاز للنقل الجماعي،،،

حيث ونحن ننظر الى هذا القرار بانه قرار بُني على اتهام باطل نحو طريق دولي سالك ومناطق بريئين من هذه التهمة الباطلة وما ترتب عليها من اضرار بحقه وحق شعب تلك المناطق الواسعة،،،


كما واننا إذ نطالب بالغاء قرار تحويل خط السير فاننا لا نعفي السلطة المحلية في محافظة ابين ككل بقيادة محافظها اللواء/ابوبكر حسين سالم وقادة الوحدات العسكرية والامنية ناصبة نقاط الجبايات على طول الخط، من تسخير جزء من ايرادات هذا الطريق التي تجبى باموال ضخمة، لتوسعته وصيانته الدورية، فوالله انه عار عليكم ان ياتي رجل اعمال لصيانة هذا الطريق على نفقته الخاصة رغم كل اموال الجبايات الكبيرة التي يدرها هذا الطريق ولم يستفيد ولو باليسير منها ولم يُعرف حتى مصيرها اين تذهب.