آخر تحديث :الجمعة-02 يناير 2026-10:19م

إلى الرئيس رشاد العليمي وإلى كافة أعضاء مجلسنا الرئاسي الموقر.

الخميس - 20 نوفمبر 2025 - الساعة 04:06 م
عبدالعزيز علي باحشوان

بقلم: عبدالعزيز علي باحشوان
- ارشيف الكاتب


بدون مقدمات درامية ولا تمهيدات تراجيدية... ومن الأخير...

اللواء علي أحمد المحوري هو الأجدر والأقوم لرئاسة جهاز أمن الدولة، إذا كنتم فعلاً تبحثون عن رجال الدولة، أم أنكم تنشدونها دولة بلا رجال؟


اللواء المحوري شخصية إدارية فذة وذو حنكة ودهاء. يتسم بالقيادة الفعالة والقدرة على اتخاذ القرار ويتمتع بكاريزما قيادية قل نظيرها، ويقف على مسافة واحدة من الكل، ولم يتلوث بأي صراع من الصراعات الأهلية.

تقلد العديد من المناصب القيادية في غالبية محافظات البلاد، وهو من القلائل الذين استبانوا وخبروا مشارق الدولة ومغاربها.


التحق بالعمل الأمني صغيراً لا يتجاوز الخامسة عشر عاماً، وهو الأمر الذي أكسبه رصانة القيادة ونضج القرار اللذين يعهدهما اليوم فيه أقران المرحلة ونظراء العمل. تحمل على عاتقه رئاسة جهاز الأمن القومي في محافظة حضرموت في الوقت الذي كانت فيه التنظيمات المتطرفة في أوج قوتها ونشاطها، ولم يهن ولم يضعف عندما تخلى عنه الكل ووصل الأمر بتلك التنظيمات أن حاصرت منزله، فلم يغادر حضرموت إلا بتوجيهات من رئاسة الدولة في حينه.

يشغل اللواء المحوري الآن منصب وكيل جهاز الأمن القومي للدولة ونأمل أن نراه على رأس هرم جهاز أمن الدولة.


نذكر -أخيراّ- بأن المشاريع الضيقة كالمحاباة والتهميش والإقصاء الممنهج ضد أبناء بعض المحافظات، لا ينبغي أن يكون لها حضور في اختيار القيادة العامة لجهاز مهم ومصيري كأمن الدولة؛ فالأساس الصلب هو المعيار الأول الذي ينبغي أن تبنى عليه الدولة الصلبة. وبنبغي التركيز على الكفاءات التي خبرت وأحبت الوطن كل الوطن وبلا استثناء.