آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-11:00م

أيُّ تحرُّكٍ عسكريٍّ لا بدَّ له من شرعيَّةٍ دستوريَّةٍ أو ثوريَّةٍ.

الأحد - 30 نوفمبر 2025 - الساعة 06:43 ص
ابراهيم العطري

بقلم: ابراهيم العطري
- ارشيف الكاتب


ابنُ حبريش وقف في المنطقةِ الرماديَّة، لا ثورةَ ولا دولة، وهذا منطقُ غير الواثق.

وبالتالي، لم يكن صادقًا لا مع نفسِه، ولا مع الآخرين.

حضرموتُ أكبرُ من "الولد"، مع احترامي لشخصِه ولأسرتِه، لكنه وقع في الخطأِ التاريخيِّ الذي يقع فيه الحَضارِم دائمًا: يتوزَّعون، لكنهم يُفضِّلون المناطقَ الرماديَّة.

وانظرْ إلى حَضارِمِ الانتقاليِّ، والشرعيَّةِ، والأحزابِ، والمسؤولينَ منهم في المناصبِ العسكريَّةِ أو المدنيَّة.

فكبارُ حضرموتَ يُدرِكون أبعادَ الصراعِ على كعكةِ حضرموت، ومدى التداخلِ المحليِّ، والإقليميِّ، والدوليِّ.

أراد "الولد" أو خُيل له أن يكسرَ القاعدةَ الحضرميَّة، فوقف في المنطقةِ الرماديَّة في لحظةٍ تتطلَّبُ الحسم: إمّا أسودَ أو أبيض، إمّا شرعيَّةً يلتزمُ بمقتضاها، أو ثورةً يتحمَّلُ تبعاتِها.


أعتقدُ أنَّ "الولد" دُفِع به ليكون ذريعةً لإسدالِ الستار على آخرِ فصلٍ من فصولِ مسرحيَّة "استعادةِ الشرعيَّة".


#سعيدالنخعي

30/نوفمبر/2025م