لقيت دعوة القائد احمد علي عبدالله صالح صدى واسعا وترحيبا على المستوى الرسمي والشعبي وحطيت الدعوة باهتمام كبير لادراكها الواقع بإدارة واعية تعيد قراءة المشهد وتجاوز الخلافات من أجل الوطن وتطلعات الشعب اليمني وحقه في استعادة الدولة فالوضع اليوم تجاوز اطار الازمات السياسية مع تدخلات خارجية باتت تتحكم في مصير الوطن بعد تراجع وحدة الصف وضعف حضور الدولة وتعميق الأزمة في الانقسام السياسي .
رغم قسوة التحديات فإن دعوة القائد احمد علي عبدالله صالح كانت كلمة مضيئة للشعب اليمني لتجاوز الأزمة وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو تحرير العاصمة صنعاء التي تعيش اسواء الماسي الإنسانية على يد المليشيات الحوثية الإرهابية فالقائد احمد علي تبنى رؤية سياسية موحدة لتعزيز الثقة لخبرته وتجاربه العسكرية بل بشواهد حيه على أن الدولة لايمكن أن تنهض مهما بلغت أزماتها دون توحد الأحزاب السياسية لتعيد بناء الدولة مهما كانت الضغوظات وعليهم تجاوز الانقسام والانطلاق نحو مشروع وطني جامع يضع الدولة فوق كل سلطة والمصلحة العامة فوق كل المصالح الشخصية والنفوذ الخارجية .
ودعا القائد احمد علي عبدالله صالح أن إدراك الواقع ليس نهاية طريق واليمنييون يمتلكون الوعي والقدرة في اختيار المسار الذي يعيد للدولة هيبتها وان تستعيد مكانتها وتتحول إلى دولة صلبة الإرادة وعلى الأحزاب السياسية التي استهلكت سنوات طويلة من أعمار اليمنيين في مشاحنات وصراع سلطة أكثر من تحسين حياة المواطنيين فالانسداد والخلافات السياسية اليوم بلغ مداه وتعب المواطنيين من الانتظار ومن المبادرات التي تنتهي إلى مبادرات أخرى ومن الاتفاقيات التي تستولد أزمات جديدة فإن الرغبة الشعبية اليوم ليس مجرد مطلب سياسي بل مطلب شعبي يريد استعادة الوطن وما يحتاجه هو بوصلة واضحة وإرادة وطنية صادقة في توحيد الصفوف ونبذ الخلافات ومواجهة العدو مليشيات الحوثي فالوضع اليوم ماهو عليه لم يعد خيارا يعني المزيد من التاكل ويبقى الامل على الأحزاب السياسية أن تتجاوز الخلافات وتضع اليمن فوق الجميع لنبداء انطلاق إلى تحرير العاصمة صنعاء عاصمة الدولة اليمنية الحديثة التي طال انتظارها فالتحرير لايحتاج الى سنيين بل يحتاج إلى قائد عظيم ووطني صادق وإرادة جامعة .