/علي عوض صالح صلاح
هذه هي عدن المدينة الأصل الأولى في اليمن، وعدن من أعظم المناطق ولها تاريخها وجرافتيها ووطنية قوية الوجود والاسم وهذا الكلام يقول عند عدن وشعبها العظيم وصانع كل شيئا في عدن والذي اسمها في انحاء العالم وسيبقي اسمها ثابتا ومستقيما في هذه الحياة الدنيا.
ولكن هناك الأهم في حياه ومعيشة الشعب الجنوبي الصامد والصابر على ما يجري له من معاناة وتجويع ولازال هذا الشعب شامخا وقويا ويتحمل ما يحصل اليه، وكل ذلك يحصل من بعد تأخر الرواتب المالية الشهرية وللعم من السابق كانت الرواتب المالية تصرف شهريا بانتظام عملي ومالي وحكومي وبعد فترة زمنية انقلب الحال العام على وجهه ونكسة قوية وخطيره على وجود الشعب.
واليوم ما نراه من حكومة فاشله وفيها وزراء لا يصلحون في هذه الحياة فقط وزراء لأنفسهم ومصالحهم، وكل وزير يختص بنفسه.
وحياته وأقول انها حكومة خاصه وليست حكومة وطن عدن ولا حول ولاقوه الا بلله العلى العظيم واسال الله السلامة من بعد ذلك- والى متى يكون هذا الحال الحكومي؟ فأما الحال الرئاسي الأعلى فهذا اسم لوطن عدن ولا منفعة فيه ولا فرج منه الا من عند الله سبحانه وتعالي.
وعن موضع الرواتب بالمالية فهذا جهود واعمال صادقه وامانه وإخلاص والاهم هو الرواتب المالية فهي معيشة وحياه الشعب فمن يعطيكم من بعدكم؟
ولا نعلم ماذا يكون في ذلك من شتات وقهر ومعاناة مؤثره لهذا الشعب الجنوبي وتمر الأيام والشهور والسنوات ونحن هكذا والن في نهاية عام: -2025م ونريد الجديد العظيم من الاجراءات والاعمال الجديد والمشاريع والتجديد والتوسيع لأفاق قادمة وتطلعات والبناء السياسي والعملي والاقتصادي والوطني وتحديث الأفضل في كل شيئا كان والموانئ وغير ذلك--- الخ، ولكن كل ذلك يريد عِلم وعمل ورجال وعمال وعقول وايدي تقوم بما يليق الحياة والوطن عدن، وكلنا ندرك الأهمية الوطنية وعزتها وكرامتها وقوتها ووجودها الحياتي الوطني.
وعدن لها مكانها ومستقبلها القادم ومن نوع جديد وعظيم، وتستحق كل ما تستحقه في هذه الحياة الدنيا وهكذا المطلوب وفى كل شيئا وفى مقدمة ذلك هو: - الرواتب المالية الشهرية وتكون في موعدها الرسمي نهاية كل شهر، والسير في طريق هذه الحياه دون اعوجاج، وعدن لها وجودها وجمالها وعظمتها وقوتها ولن تسقط ومن امامها ومن خلفها وشعبها الجنوبي الابي والعظيم.
وفى الأخير هذه مساهمتي الغالية عن الرواتب المالية الشهرية ولا نريد غبر الرواتب المالية الشهرية فهيا حقنا وسبل حياتنا وعيشنا في هذه الحياة وطبيعة صرفها يكون شهريا وفى وقتها المحدد شهريا وهي مصدر حياتنا وعيشتنا وسير حياتنا فقط.