رسالتي اليوم الى الاخوة الاعلاميين الذين للاسف لم يبحثوا الا عن ذاتهم بعيداً عن معاناة الناس وبالذات رموزنا الوطنية الذين يقبعون في منازلهم والامراض تنهش احشاءهم،،،
اليوم الشاعر الشعبي والمناضل علي ناصر الناصري يرقد في العناية المركزة في مستشفى عدن الخيري التعاوني بالمنصورة ولم يلتفت اليه احد،،،
ومن المعروف ان هناك شعّار تم تكريمهم بسيارات واموال وشهرة ليس لانهم افضل منه ولكنهم وجدوا من اصحابهم الاعلاميون من يمجدهم ويظهرهم على الساحة وهذا حقهم،،،
لكن شاعرنا ومناضلنا لا ندري لماذا يتم تجاهله واهماله من قبل الاعلاميين والمسؤولين في المديرية والمحافظة ومن هم في راس هرم الدولة والانتقالي والاحزاب الاخرى،،،
وكما اننا لا نلوم اخواننا ابناء يافع المدد والفزعة والمواقف الجبارة لاهمال هذه الهامة الوطنية والشعرية المناضلة (الناصري) فهذه مواقفهم ولا يحق لاحد اجبارهم على شيئاً لا يريدوه، ولكننا نمتعض من الكيل بمكيالين والنظرة الثاقبة للبعض والمنحنية للبعض الاخر ولا نظن بان الناصري واشعاره ومواقفه غير حاضر في ذاكرتهم وخاصة مواجهاته الشعرية بالدفاع عن الجنوب واهله في عقر دار الخصوم وبينهم ولم ينحني او يخاف،،،
الناصري اليوم يعاني من الامراض التي تنهش احشاءه دون ان يلتفت اليه احد لانه هامة لا تنحني ولا تتذلل ولا تبحث عن ابواب المسؤولين للتلميع او التوسل منطلق من ايمانه العميق برب العالمين وكبرياءه الذي لا يلين الا بالحق والعزة والكرامة،،،
اخيراً من يريد زيارته فهو في مستشفى عدن الخيري التعاوني بالمنصورة.