بقلم احمد جباري
مايزيد عن عشر سنوات ومايسمى بالشرعيه اليمنيه رهينة غرف الفنادق واجنحتة والغرف المغلقه الفاخره
تعاني من الموت السريري والركود التام غارقة في الفشل والفساد
فلا انتصارات عسكريه في الأرض فكل ما نسمعه ونراه فقط انسحابات وتسليم محافظات بكاملها للحوثي بتمثيليات مكشوفه وتخادم مفضوح
ولم تتمكن من إدارة حكيمه للموارد الاقتصاديه
كل مانراه هو زيادة ملكية الفلل والعقارات لأعضاء الحكومه وابناءهم وأقاربهم في القاهره وانقره وكولانمبور فهؤلاء أثرو ثراء فاحشا من موارد البلاد والدعم السخي لدول التحالف والعالم كله الذي لم يجد طريقه للشعب ووجد طريقه بسهوله لجيوب هؤلاء وارصدتهم البنكيه بينما الشعب المسكين يتضور جوعا فاقدا لأبسط الخدمات الانسانيه البسيطه...
كل هذا بفضل الفساد وعدم وجود اجهزت ومؤسسات رقابيه في البلاد
ولم تحرر صنعاء والشمال وإخراج الحوثي منها كما كان هدف الحرب وهدف التحالف
ولم تبني اي مؤسسات دوله بل تم تدمير ماتبقى من مؤسسات في المحافظات الجنوبيه بحجة معاقبة المحافظات المحرره لان استقرارها يساعد على انفصالها - هذا ما قاله كثير من الوزراء صراحه وأمام كاميرات القنوات الفضائيه-
لم تتشكل مقاومة حقيقيه غير المقاومه الجنوبيه والجيش الجنوبي الذي تحاربه الشرعيه باساليب سريه وملتويه
الشرعيه ومن يدور في فلكها لايعنيهم غير الراتب والاعاشه والاقامه والصفقات
ولعل مايسمى بالشرعيه
بصفتها وكيانها الهشه تعمل على مكافئة من أضاع الدوله ودمر اليمن عموما ومعاقبة من قام بحماية الأرض وضحى بالدماء الغاليه من أجله
اي شرعية هذه ؟
إن جاز لنا شرعنتهاباي فهم ا ومبرر
وهاهي مؤخرا تفصح عن وجهها الحقيقي وهي تستقوي بالمملكه العربيه السعوديه منفرده في ضرب الجنوب وأهله وقواته الباسله تماما مثلما استخدم عفاش مصطلح ضرب الحزب الاشتراكي في عام 94م فدمر الجنوب ارضا وانسانا
هاهو المدعو رشاد العليمي يدق اخر مسمار في نعش الشرعيه النائمه في الفنادق وهو يدعوا لتدمير القوات الجنوبيه ويقصد من وراء ذلك تدمير الجنوب التي أوته وحمته واحتضنته
وحين كان يطلب من الخارج ضرب الجنوب وهو يقبع في قصر معاشق كان ملايين الجنوبيين يتضاهرون على بعد خطوات منه في ساحة العروض بعدن وفي أبين وشبوه وحضرموت والضالع
ويهتفون ياعيدروس أعلنها دوله
وهو بذلك قد الغى التحالف بخروج الامارات منه وبالتالي فلم يبقى غير المملكه العربيه السعوديه منفرده
وهوبذلك قد ألغى رئاسته والغى المجلس الرئاسي والغى التحالف عموما
فليس له شعب يعترف به غير مديريتين في تعز ومأرب وحتى هذه المديريتين ليس مضمونا اعترافها به
ولايسيطر على الارض فليس له ارض فالارض يسيطر عليها شمالا الحوثي وجنوبا المجلس الانتقالي
وليس له جيش يتبع اوامره
وبالتالي فقد امات ماتبقى من امل ضئيل في إنعاش الشرعيه من الموت السريري والقضاء عليها تماما
وعظم الله اجرك بإرشاد العليمي وأجر ماكان يعرف بالتحالف الذي اندثرعقده
واجر ممن تبقى معك من مستفيدين وهوامير الفساد الذي تم قفل بزبوز النهب والسرقه من أموال حضرموت والجنوب...
أما الجنوب فسيضل رأيته عاليه حفاقه
وسيتحقق حلمه باستعادة دولته قريبا ان شاء الله ..
احمد جباري ابوخطاب
القاهره 1/1/2026م