آخر تحديث :الجمعة-02 يناير 2026-10:56م

دولة الجنوب آتية .. آتية

الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 03:50 م
عبدالله  الحاوي

بقلم: عبدالله الحاوي
- ارشيف الكاتب


يتوهم المرجفون والمتشككون في ان القضيه الجنوبيه مجرد قضية مطلبية أو هي قضية للإستهلاك الكلامي ونقول لهؤلاء افتحوا أعينكم وآذانكم وانظروا إلى الساحات التي يعتصم فيها الآلاف من الجماهير الجنوبية بشكل يومي و متواصل واسمعوا هدير هذه الجماهير التي تهتف عاليآ بصوت جماعي واحد مطالبه قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي ورئيسه البطل المغوار الرمز الوطني (عيدروس قاسم الزبيدي ) .


أقول مطالبة بالإسراع في إعلان قيام دولة الجنوب العربي ٠٠ ولا ريب في أن القيادة تقدر مشاعر هذه الجماهير ومطلبها العادل لإستعادة دولتها الجنوبية بحدود ماقبل عام 1990م عام الوحدة المشؤومة التي دخلها الجنوب برغبة صادقه وأمل واسع في أن تكون وحدة تلبي تطلعات جماهير اليمن وأمانيها في وطن ترفرف عليه رايات المحبة والإخاء والسلام وينعم فيه مواطنوه بالعيش الكريم في حصوله على مختلف الخدمات على كل الأصعدة الإقتصادية والتعليمية والصحية الخ ...


ولكن جرى ماجرى والذي يعرفه الجميع من ضم وإلحاق و تهميش المواطن الجنوبي وتهميش وإهمال القيادات الجنوبية المدنية والعسكرية وشن حرب هوجاء على الجنوب بدعوى الدفاع عن الوحده تحت شعار (الوحدة أو الموت) ونتج عن هذه الحرب اجتياح الجنوب وتدمير كل مؤسساته ومصانعه التي كانت قائمه قبل الوحدة علاوة على إحالة القادة العسكريين الجنوبيين المجربين للإقامة في البيوت كربات بيوت٠٠


وغير ذلك من الظلم والإجحاف و النهب والسلب و الذي لحق بالجنوب وعلى العموم هذه مرحله مضت و إن كان كثير من مخلفاتها و أضرارها مازال عالقآ في أذهان ونفوس الجنوبيين كأسر الشهداء والعسكريين المطالبين بحقوقهم و الأرامل من فقدن أزواجهن واليتامى الفاقدين لآبائهم .


لقد كانت مرحلة كئيبة وقاسية ولكنها عبرة ودرس للجنوبيين لن ينكروه مطلقآ مهما كانت العوامل والظروف ... ونعود إلى الساحات ليرى ويسمع هؤلاء المرجفون و المشككون في قدرة القيادة الجنوبية ومن ورائها جماهير الجنوب في إستعادة دولتهم بالسيادة الكاملة ويروا ويسمعوا جماهير الجنوب التي تتوافد إلى ساحات الإعتصامات في حشود كبيرة ويفتحوا أعينهم لهذه الحشود وماتردده من هتافات معبرة كلها عن هدف واحد هو استعادة الدولة الجنوبية بكامل حدودها قبل عام 90م من المهرة حتى باب المندب والجزر التابعة لها .


فليخرس هؤلاء المشككون وصانعي الأراجيف فالدوله الجنوبيه سيتم الإعلان عن قيامها قريبآ بعد أن تتهيأ ظروف قيامها على المستوى الإقليمي والدولي وبعد (وهذا الأهم) أن يبنى أقتصادها على اسس راسخة ومتينة وبعد تأمين المطالب الضرورية للمواطن الجنوبي في مختلف جوانب حياته المعيشية والخدماتية.


وختامآ نقول بكل عزم وثقة أن الدولة الجنوبية قائمة قائمة دون أدنى ريب وستظل قيادتنا المخلصة ساعية بخطى حثيثة وواثقة على طريق أستعادتها وستظل الساحات تغص بجماهير الجنوب في اعتصاماتها اليومية المتواصلة مرددة هتافها المدوي بصوت جماعي واحد (أعلنها دولة ياعيدروس ) أجل سيظل هذا الهتاف يردد في كل ساحات الإعتصامات الجنوبية حتى بزوغ فجر الدولة الجنوبية المنشودة.