آخر تحديث :الثلاثاء-06 يناير 2026-11:27م

الثأرات القبلية وتأثيرها على الصحة

السبت - 03 يناير 2026 - الساعة 06:41 م
عبدالله عوض ساري

بقلم: عبدالله عوض ساري
- ارشيف الكاتب


حسب البحث النظري وملاحظات لمدة شهرين في أقسام مستشفى الشهيد/صلاح ناصر محمد، مديرية المحفد، سجلت حوالي 80% من الذين لديهم مشاكل الثأر القبلي حيث لم تجد الأم الرعاية الصحية الأولية والثانوية. وأيضًا الأطفال أكثرهم أثر عليهم نفسيا وجسديًا حيث لم يكملوا الجرعات اللقاح وأكثر لم يتلقوا التطعيم نهائيًا. وكذلك أيضًا أمراض الضغط والسكر في الدم لم يستطيعوا إكمال متابعتهم العلاجية حيث يؤثر على صحة ومستوى الصحة على الفرد والمجتمع.


ولهذا يجب على المجتمع تحكيم العقل حيث أن الخلافات والقتل يؤثر على المجتمع نفسيا وعقليا واقتصاديًا واجتماعيًا. إن المجتمعات لها الحق بالعيش في أمن غذائي وصحي ونفسي جيد. فلهذا إن الثأرات لها الأثر البالغ في تدمير الصحة على مجتمعنا بشكل خاص حيث أن الذين لديهم خلافات قبلية يعيشون في واقع مجهول وخاصة الأطفال.


_أهم المشاكل التي تواجه الأطفال:_


1. الأمية وعدم حصولهم على التعليم

2. فقد الصحة وعدم حصولهم على التطعيم المنتظم

3. التأثير النفسي والأفكار التي يكتسبها الأطفال

4. عدم معرفتهم بالمجتمع والحياة الاجتماعية حيث تأثر بعض الأطفال وفقدوا طفولتهم بسبب الثأرات

5. ضعف مهاراتهم الصحية وتدهور العلاقات بشكل سريع

6. الأطفال بحاجة إلى كسب مهارة جيدة وتعليم وتطور الذات حيث الأطفال يتأثرون بشكل كبير في مجتمعنا بسبب الثأرات الموجودة في المجتمع

7. حدوث إعاقة لبعض الأطفال في مجتمعنا وتعرضهم للخوف والإصابة والشلل السريري.


_ماهي الحلول_


1. يجب على الأهالي والمجتمع المحلي تغيير فكرة الثأرات ووضع لها حلول حسب القانون.

2. الاهتمام بالأطفال وإخراجهم من محيط الخلافات وتغيير فكرة حمل السلاح إلى حمل الكتب والأقلام وحب التعليم

3. المسؤولية على الجميع كبيرًا وصغيرًا يجب إعطاء الأطفال والأم وأصحاب الأمراض المزمنة حقهم في العلاج حسب احتياجاتهم.

4. كل شخص مسؤول عن التوعية الصحية بأهمية رفع مستويات الصحة في المجتمع.

5. إن المجتمعات التي رفعت من مستويات الوعي الصحي والعقلي حيث ظهرت النهضة عليها بسبب تركها للأفكار الجاهلية القديمة وذهبت إلى الرقي الاجتماعي.