لايختلف معي حد أن حب مصلحة الوطن ( الام ) هي فوق مصلحة اي بلد آخر ولايمكن أن نوجه اللوم أو العداء إلى أي سياسي يمني بتهمة أنه يدافع عن مصلحة بلده ولايمكنتا أن نطالب من أي سياسي يمني أن يدافع عن مصالح بلد آخر غير وطنه الأم إذ أن الولاء للوطن لايباع ولايشتري وهذا في عرف الوطنيين الشرفاء من يحبون الوطن ولكن الغريب مانشاهده هذه الأيام من اغلبية الساسة والذي يثير الحيرة أن حب الوطن والعمل السياسي لديه من أجل مصلحة الوطن سلعة يباع ويشتري في السوق بل الأشد والأمر أن هناك مزاد يتم فيه عرض مصلحة الوطن لمن يدفع أكثر وتطورت الحالة لديهم في التفنن من أجل مصلحة البلاد الآخر وكما شاهدنا الأوضاع حاليا أن الوطن ومستقبلة أصبح رهينة مزادات وسلعة تقوم لمن يدفع أكثر واقول إن الوضع قبل 2011 في عهد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمه الله كان افضل بكثير كان لليمنيين كرامة وعز وسيادة وطنية ولكن مابعده تدمير للشخصية الوطنية وقتل روح حب الوطن والولاء لوطني اليمن الكبير وأصبح كل شي ملك للخونة والعملاء واجندتهم الخارجية .
وجود مجموعة من السياسيين الفاسدين والعملاء والخونة لايمكن المساس بهم وهم من يتحكمون بالمشهد السياسي ويعملون وفق المصالح الخارجية بسيناريوهات الضحك على الذقون ونرى الشعب اليوم مقسم بين جاهل ومخدوع وخايف وبين من استفاد من الفوضى وانعدام النظام و القانون شعب ضائع بين تطلعات واحلام قيادات سياسية وبين طموح واحلام جيل بل اجيال لاتعرف عن حاضرها ومستقبلها .
بعد عام 2011 تصدعت رؤوسنا بعثات الأمم المتحدة ودول إقليمية ومجاورة وان مشروعهم بناء اليمن واستقراره وهم على علم أن الذي جاء بهم بعد 2011 يعملوا لم يكن أكثر في خدمة مصالحهم وهدفهم الاستراتيجي العمل على بقاء اليمن بدون اي استقرار ورهن ثروته بقروض ومعاهدات تستحوذ على آبار النفط والموانئ والجزر اليمنية مع البدء في انتشار الفساد والافساد في مفاصل الدولة عبر عملائهم داخل الوطن والذين يعملون وفق اجندتهم المعدة مسبقا فالشمس واضحة لاغبار عليها وأن غيبها السحاب عن الناظرين فوضع وطني من سئ إلى اسواء فالكل يدعي أنه وطني فمن هو العميل والخائن .