آخر تحديث :الخميس-05 فبراير 2026-02:01ص

رسالة لكل جنوبي

الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 11:19 م
المحامي مختار راجح

بقلم: المحامي مختار راجح
- ارشيف الكاتب


نحن نمر بوقت عصيب، وابتعاد قيادتنا عن المملكة هو أساس الفجوة، والتي انتهت بوجود قيادات وكوادر الجنوب، وذهاب الأخ أبو زرعة، الذي رأته المملكة نوعًا من التطنيش، ليزول كل وساوس الشيطان، لتعود المملكة وتدرك أن هواء الرجال الأحق بمناصرتها، لتعيد وتعدل وجهة نظرها تجاه رجال الجنوب.


إننا نمر بوقت يلزم علينا أن ننهي فيه التهميش والتنقيص، ولملمة الجراح، وعدم التمييز والمناطقية في دولتنا الحبيبة. فإننا ندعوكم إلى اصطفاف شعبي خلف قواتكم الجنوبية، بعد أن غيرت المملكة وجهة نظرها تجاه التطنيش السياسي، لندخل معركة النصر الكبرى، كفًّا، تمايزًا، ومناطقية، وتهميشًا، وتنقيصًا، لأن ذلك يعود بالضرر على دولتنا الجنوبية، وقيام فئة جنوبية أخرى تتمنى زوال من أقدموا على تهميشهم.


فإياكم ثم إياكم ثم إياكم، قيادةً وشعبًا وقياداتٍ سياسية، من سياسة الإقصاء، فالشعب هَرِم، وثكلت النساء، وقُتِل الأبطال من حروب متوالية، خليفة لقطبين بوطننا الحبيب. اتركوا كل الجراح، اتركوا آهاتٍ وآهات، ابتسموا يبتسم خلفكم ملايين المحتاجين والفقراء، بوطنٍ كل ما فيه ثروات ونماء.


تعانقوا لترفرِف راية دولتنا الحبيبة على سفوح شمسان، وتغيظ أكباد الأعداء، وتغازل صيرة، جبال ردفان، وجبال شبوة، وأبين، وحضرموت، والمهرة. لا حاجة للتخوين والإقصاء، فإننا نحملكم ذنب هذه الأمة التي لا تعرف شيئًا أكثر من الحرب، لدرجة أنه امتزج عليها التواريخ الدامية. واعلموا أنكم محاسبون بكل شيء عن هذه الأمة.


سنعود لخدمة إخوتنا الشماليين لتطهير بلادهم، ونخشى أن يكون مصيرنا مصير الجيش المصري، فالعدو أصبح أمرًا لا بد منه في دولتنا لتتحد الصفوف، لأن انتهاء العدو فرصة للشيطان في زرع الأضغان والدسائس في قلوب قادتنا، وهذه من واقعيات الحياة وممارساتها. والله يوفقكم.