لم يكن بالحسبان ان تمر رياضة الوطن بهذا الوضع المزري رغم توفر السيولة المالية لوزارة الشباب والرياضة بصندوق رعاية النشء والشباب منذ تأسيس هذا الصندوق وحتى اليوم سيما وغالبية البطولات المحلية والمشاركات الخارجية يتم توقيفها بحجة عدم توفر السيولة المالية .
القضية ببرمتها لم تعد تخفى على احد بدليل انه يتم تبديد مخصصات الصندوق للاهل والاقارب واصحاب الواسطة ولسفريات ومعونات لا تمت للرياضة باي صلة .
فبسبب ذالكم الاهمال غير المبرر من لدن وزارة الشباب والرياضة اتجهت بعض الفرق والمنتخبات الوطنية لرجال المال والاعمال بغية تخفيف تلكم الاعباء عليهم وتقديم الدعم والرعاية لهم اياً كانت حجمها او نوعها .
ففي الاونة الاخيرة تفوق رجل المال والاعمال رئيس مجلس الإدارة مالك شركة رؤاد الافضل للسفريات والنقل الدولي الشيخ صديق يوسف الضالعي ابو صقر ايما تفوق على باقي ( التجار ) بعد ان قام بدعم ورعاية الكثير من الشباب والرياضيين ، في الوقت الذي تخلت عنهم الوزاة ومعظم البيوت التجارية .
ليس هذا فحسب فخير ابو صقر يصل الى كل مكان دون الإفصاح عنه او التشهير بمن يقوم بدعمهم كما يفعل البعض داخل الوطن وخارجه .
بدليل ان بعض رؤوس الأموال اذا تكفلوا بدعم اي جهة اكانت رياضية ام تنموية او حتى مساعدات إنسانية يتشرط اصحابها بالكتابة عنها والترويج لتلكم الاعمال بجميع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية .
انا هنا ومن خلال هذا الموضوع اتمنى ان يحذوا حذوه رجال المال والاعمال وان يقتدوا به لاسيما ومنتخباتنا الوطنية وفرقها الرياضية تمر باوضاع ماساوية وخذلان لم يحصل لها من منذ امد بعيد .
قد يقول قائل بإن بلادنا تمر بازمة مالية وتعاني من ويلات الحروب ، اقول له بإن الشيخ صديق يوسف الضالعي ابو صقر صقر الصقور لم يتخل عن الشباب والرياضيين إيماناً منه بإن دعم هذه الشريحة واجب وطني وان حب الوطن من الإيمان .
فكانت له بصمات جليلة وجبارة اثلجت صدور جل المتابعين والشباب والرياضيين داخل الوطن وخارجه ووضعت اولئك النفر في موقف محرج بعد ان تكفل بدعم ورعاية الاكاديميات والاندية والمنتخبات الوطنية .
حيث تكفل عبر شركة الافضل الرائدة بالنقل والسفريات الدولية بنقل فريق تضامن حضرموت المشارك ببطولة كأس الخليج للأندية من اليمن الى المملكة العربية السعودية وكذلك لدولة عمان ذهاباً واياباً اضف لذلك دعم ونقل اكاديمية المرحلي من اليمن الى السعودية عبر باصات الافضل ، ابو صقر لم يكتف بتلكم اللمسات الإنسانية والخيرية الوطنية الخالصة بل واصل دعمه ورعايتة لابناء الوطن ففي الاسبوع الماضي اعلن عن تكفل اسطول الافضل بنقل منتخباتنا الوطنية لكرة القدم من اليمن الى المملكة العربية السعودية الشقيقة وغيرها من الاعمال العملاقة .
هذه البادرة لاقت إشادة وارتياح كبيرين لدى الشباب والرياضيين واصحاب الشأن لانها اتت بوقت عصيب وبوضع مزري للغاية .
المهم والاهم نحن معشر الصحفيين والإعلاميين واجب علينا ان ننصف مثل هكذا اعمال من شأنها خدمة الوطن والمواطنيين ورياضتها ، كما نتمنى ان يتنافس رجال المال والاعمال لخدمة الناس وليس لهبرهم وتحقيق الارباح على حساب ( الغلابة ) .
وقبل ان اختم موضوعي هذا احب ان اقدم اسمى عبارات الشكر والعرفان لرجل البر والاحسان داعم الشباب والرياضيين الشيخ صديق يوسف الضالعي ابو صقر
العلامة الفارقة والنموذج الامثل والافضل في وطننا الغالي وفي المملكة العربية السعودية الشقيقة .
