آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-01:03م

شيطنة الحقيقه..

السبت - 10 يناير 2026 - الساعة 05:41 م
احمد جباري

بقلم: احمد جباري
- ارشيف الكاتب


بقلم احمد جباري


من كان يظن أن الكذب وتلفيق الاخبار يصنع حقيقه وتاريخ وانتصار

فهو واهم لا محاله

هكذا رأينا الاف المواقع الاخوانيه وصفحات الهاربين في تركيا والرياض والقاهره بأسماء حقيقيه ومستعاره وقنوات مملكة آل سعود وقنوات الجمهوريه العربيه اليمنيه بدون استثناء يوجهون أبواقهم ضد الجنوب ومجلسه الانتقالي

يصوغون اخبار جميعها كاذبه مغلوطه مشوهه للحقيقه مقتها شعبنا ولم يعد احد يصدقها

في محاولة لخلق البلبله والاشاعات المغلوطه البليده التي ضلت عاريه منذ ايام ابينا ادم

لعل وعسى أن صانعيها ومروجيها سينعمون بشي من الارتياح النفسي والمساس بالخصم الذي مازال يتعملق كجبل ردفان وسمسان الاشم رغم أنوفهم الزنخه....


الكذب لا يصنع دولة

و الإعلام الذي يتحدث باسم “الشرعية” التي لا شرعية لها (غير بكشوفات المرتبات والاعاشه وبالاعلام الكاذب)

هل ما يفعلونه معركة وعي… أم هروب من الحقيقة؟

انتم ترمون الانتقالي بالتحريض، والتضليل، وتدوير نفس الأسطوانة منذ سنوات.

والمشكلة أن الشعوب قد تصبر على الفشل،

لكنها لا تصبر طويلًا على الكذب.

والسؤال الذي يضع نفسه أمامكم :-

أين كانت الشرعية طوال هذه السنوات؟

أين كانت الدولة؟

أين كانت الخدمات؟

وأين كان “الجيش الوطني” حين تمدد الحوثي ووصل إلى عمق البلاد؟

إعلامكم يتقن شيطنة الخصوم،

لكنه يفشل في شرح مشروعه هو.

يهاجم الجنوب، لكنه لا يملك رؤية لإنقاذ الشمال.


يصرخ بالوحدة، لكنه لا يقدم نموذج دولة تستحق الدفاع عنها.


كما أن تحميل الجنوب أخطاء منظومة فاشلة

لن يعيد ثقة شعب فقدها منذ زمن

أما الاستمرار في إعلام التعبئة والكراهية،

فلن ينتج إلا مزيدًا من الحقد والكراهيه والانقسام

واعلموا يقينا أن الانتقالي يمثل شعب خرج أبناءه بالملايين للساحات ينادي بإعلان دولة الجنوب وان عشرات الآلاف قدموا أرواحهم فداء للمشروع العربي الذي باعته الشرعيه الهاربه ومملكة الخراب وقدمته على طبق من ذهب للفرس وإيران وعصابات الإرهاب الاخوانيه من قاعده وداعش

وغدا عندما تهتز عروشهم سنيدمون عن فعلهم هذا لا محاله


نعم هل وصلكم ومض الحقيقه يامن تديرون وجوهكم خجل من الله ثم من الشعوب

إنكم تحسبون الأرض بالكيلوا متر

ونحن نحسب الاوطان بآلاف التضحيات

انتم تحسبون الثروه بالبرميل ونحن نحسب الثوره بأرواحنا وانفاس احرارنا وحرائرنا


اصدقوا ولومع أنفسكم وقفوا أمام الحقيقه ستجدون أنفسكم عراة أمام شعوبكم وأمام شعب الجنوب الذي يعاني مايعانيه منذ 35عام باسم الوحده الكاذبه التي كانت شماعه للاستبداد والتخلف والحروب

فلن نعيش مثلها بجبروت واملاءات ال سعود ولصوص الثروات والفاسدين من اولائك العابثين بمقدرات وحقوق شعب صامد وصابر ولن يطول بالتأكيد

ومهما طال الليل فإن الفجر سيشرق ويضيئ بنوره سماء بلادي من المهره إلى المندب باذن الله مهما تكالبت عليه الأعداء والحاقدين ....


احمد جباري ابوخطاب

القاهره 8يناير 2026م