آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-10:17م

ما بعد الحشود.. الجنوب بين الوعي الشعبي والمصير المفتوح

الأحد - 11 يناير 2026 - الساعة 04:04 م
خضر الميسري

بقلم: خضر الميسري
- ارشيف الكاتب


من يعتقد أن الآلاف خرجت وتخرج ولديها موقف لأجل فلان أو علان او منطقة أو قرية فهو جاهل لا يتحدث إلا من باب المناطقية أو العنصرية أو الغباء المفرط ولا يستسيق الأمور بمنطق العقلانية.

ايمان الناس بقضيتها هو المحرك الوحيد لها وسيستمر أن حدث هدوء نسبي لفترة فالتاريخ يعلمنا أن الأمور تتغير وستتغير عند وجود أي اهتزاز بالمنطقة أو تغير بنوي في جسد المملكة أو تحرك دولي معاكس يرسم مشهد آخر في الجنوب مثلما رسم اليوم في لحظة خاطفة وهذا بحد ذاته جولة جديدة من الفوز و الهزيمة.


ما يحدث اليوم له جناحان لحمله والارتقاء به لكي ينقذ ما يمكن إنقاذه وتجنيب البلد القادم المجهول .

اولا الدفع بشخصيات جنوبية لها ثقلها ولها حبها واحترامها وفوق ذلك لها انتماء وطني حقيقي وليس حزبي معين .

والثاني مؤتمر الحوار الجنوبي ومن سيتم استدعاؤهم وماهي مهرجان ذلك الحوار والضمانات والمدة فيه الزمنية لتنفيذه .


غير ذلك خذوا لكم خمس سنين او عشر وبعدها جولة أخرى من الصدام ، والرحيل لانكم ستكونوا في مواجهة الشعب مباشرة.