ما بعد 1967 خرج الاستعمار البريطاني
بعد الاستقلال، تم التعامل مع عدن كـ“غنيمة سياسية” لا كمدينة لها خصوصية إدارية واقتصادية.
أُلغيت مؤسسات عدنية مدنية قوية كانت قائمة، وتم استبدالها بنظام مركزي أيديولوجي.
كثير من الكفاءات العدنية أُقصيت أو هُمِّشت بحجة الصراع الطبقي أو الخلفية الاجتماعية.
فترة دولة الجنوب (1967–1990)
التركيز كان على الولاء السياسي والحزبي لا على الكفاءة.
عدن فقدت دورها كعاصمة اقتصادية لصالح مركزية القرار الحزبي.
صراعات الداخل الجنوبي خصوصًا أحداث 1986 أضعفت المدينة وأفرغتها من كثير من كوادرها.
بعد الوحدة 1990
تم تهميش عدن لصالح صنعاء بشكل ممنهج.
نُقلت المؤسسات السيادية والاقتصادية من عدن، وتم تفريغ الميناء والمطار من دورهما الحقيقي.
أبناء عدن حُرموا من المناصب العسكرية والأمنية والإدارية العليا.
بعد حرب 1994
اعتُبرت عدن “مدينة مهزومة”.
نهب الأراضي، تدمير المؤسسات، وإقصاء واسع للكفاءات العدنية.
الخدمات تدهورت بشكل متعمد أو نتيجة فساد وإهمال.
وفي المرحلة الحالية (بعد 2015)
رغم الشعارات، ما زال أبناء عدن خارج مراكز القرار الحقيقي.
الخدمات تُدار بعقلية الفوضى والمحاصصة لا بحق المواطنة.
تُستخدم عدن كمكان نفوذ وصراع، لا كمدينة يجب بناؤها.
أبناء عدن لم يُحرَموا لأنهم غير مؤهلين، بل لأن:
عدن مدينة مدنية في أنظمة لا تحب المدن المدنية.
الكفاءة فيها كانت دائمًا خطرًا على أنظمة تقوم على الولاء.
موقعها وثروتها جعلتاها هدفًا للسيطرة لا للتنمية.
انصفوا عدن .
لازالت عدن في مخاض عسير معظم اهالي عدن ومنهم انا نعاني آلم نفسية ومادية طيلة هده الفترة من ظلم الاستبداد الامني والبلطجة الدي لم ولن نعرفها مند الطفولة تجعل الحليم حيران من عدم احترام الكبير ولا الدكتور ولا المدرس. ومن تعمد اركاعنا في معاشنا بدراهم معدودة . نعيش في واقع مؤلم معظم ابنائنا وكوادرنا مهمشين هاربين في بقاع الارض مما عانينا من ظلم وقهر واذلال حتى انني توقفت عن الكتابة لفترة من الزمن لانني شعرت انني سيكون مصيري السجن والاخفاء القسري كما حصل للبعض لا نعرف من ضد من او من يحكم من في وضع لا دولة . كنا ننتظر تغير الحال نقول هده السنة سيتغير الحال تمر سنوات ويزداد الامر سوء في كل النواحي.
خلال هده الفترة فقدنا اعز احبابنا واصدقائنا بسبب هدا الوضع الدي لم يتمكن اغلبهم من دفع ثمن العلاج والاخر من دفع الايجار والاخر من شراء قوت يومه بسبب الحال والوضع المزري وقهر الرجال لك الله ياعدن لك الله.
فهل بالحوار القادم سيكون لها شأن وانصاف ام ستدفن عدن كسابقتها من الحوارات !
بقلم /عفان عبدالله نعمان