آخر تحديث :الإثنين-26 يناير 2026-02:31م

رفقاً برياضة عدن العريقة

الأربعاء - 14 يناير 2026 - الساعة 07:00 م
فضل الجونة

بقلم: فضل الجونة
- ارشيف الكاتب


عانت رياضة عدن العريقة وانديتها الكبيرة ذات العراقة والتاريخ كثير من الهيمنة والتسييس وانحرافها عن أنشطتها الرسمية وشيطنتها وبالذات الأنشطة الكروية بسبب القرارات الطفيلية التي قادتها إلى الهاوية للاسف الشديد وكان يفترض تحييدها وتجنيبها الاتجاه السياسي الذي يتعارض مع مهامها وأنشطتها الرياضية.


ظلت أندية عدن السنوات الأخيرة تحت هيمنة القرار السياسي وادخلوها في مستنقعه الذي عصف ومهزل بها كاندية عريقة تملك التاريخ والسمعة العطرة واوصلوها إلى وضع محزن لا يتناسب مع مكانتها وحضورها وافقدها احترام محبيها وعشاقها الذي صدموا تجاه ما جرى لها في ظل صمت وسكوت الجهات ذات العلاقة للاسف الشديد.


أندية عدن كانت الضحية ومورس بحقها التهميش والتدخل في مهامها من قبل سلطة الأمر الواقع حينها وتم منعها من الأنشطة الرسمية وبالذات الكروية وحرمان لاعبيها من اللعب ضمن البطولات الكروية التي ينظمها اتحاد كرة القدم وتصوروا أن بعض لاعبيها توقفوا عن اللعب دون أن تقيد اسمائهم رسمياً في سجلات اتحاد الكرة وهذه الكارثة بكلها.


هناك من خلق مشكلة كبيرة لأندية عدن وبالذات الثلاثة (التلال، الوحدة، الشعلة) مع اتحاد كرة القدم بطابع سياسي للاسف وكان بإمكان حل تلك الإشكالية التي خلقتها العقول الطفيلية التي أرادت الظهور والمزايدة على حساب رياضة عدن العريقة ووضعت من نفسها وكيله عليها وتحركها بعقليتها العقيمة واموالها المشبوهة وبحسب اهوائها السياسي الذي في الاخير أضاع تلك الأندية الكبيرة ووضعها في اسفل الدرك وفي هاوية الهبوط الجماعي إلى الدرجة الثالثة للاسف الشديد بسبب تلك العقول المتحجرة التي أرادت لها النهاية الحتمية المحزنة.


اليوم وبعد أن وقع الفاس في الرأس وتهاوت أندية عدن العريقة إلى هاوية الهبوط الجماعي بعد أن حصر أنشطتها لسنوات في بطولات محلية وهمية سببت لها الهبوط في المستوى الكروي وبالذات الأندية الكبيرة ذات التاريخ والامجاد وعلى رأسهم عميد الأندية عدن والوطن التلال العريق الذي صار وضعه لا يسر ناظر ولا خاطر ، وما نتمناه اليوم من الجميع أن يعيدوا النظر والاعتبار لأندية عدن العريقة وتصحيح مسارها وعودة نشاطها الرسمي باعتبارها الوجه المشرق وعلامة التميز لرياضة الوطن اليمني ويجب وضع الحلول والمعالجات المناسبة وعودتها إلى الواجهة وكما كانت بارزة ومتميزة بنشاطها وحضورها وهي بالأصح فاكهة الرياضة اليمنية.


#فضل_الجونه_