آخر تحديث :السبت-28 فبراير 2026-01:22ص

بعد غياب، عدنان والحضور الجميل

السبت - 17 يناير 2026 - الساعة 08:56 م
احمد مهدي سالم

بقلم: احمد مهدي سالم
- ارشيف الكاتب


في المليونية شد انتباهي كلمة وحضور المهندس عدنان الكاف وكيل العاصمة المؤقتة عدن لشؤون الاستثمار، وكلمته التي دعت إلى وحدة الصف، ولمِّ الشمل لكل الجنوبيين تحت سقف الجنوب،والابتعاد عن الأحقاد والمناطقية والعصبيات، والعمل سويًّا لتحقيق التنمية والاستقرار.،وهذا الجنوب أرضنا، الكل يستظل بفيئه، وينعم بخيره، ولا تستطيع أي قوة إزاحة الجنوبي من أرضه طالما وهو متمسك بها، مخلصًا لندائها، عاضًّا النواجذ على حمايتها من كل ظلم وطغيان..، ومن كل جني وشيطان.

وكان صادقًا في انتقاد قيادة الانتقالي، وإن كان بأسلوب مهذب كعادته في لقاءاته ومقابلاته بقوله: "كثير من الأزمات هي من صنع أيدينا "، وأن الخير سيعم كل الجنوبيين إذا ضغطوا ونسوا الجراح،وتساموا وهبُّوا هبَّة رجل واحد في وجه العواصف والرياح، ووجهوا أشرعتهم لمعانقة شروق أول صباح من صباحات الحرية والكرامة.. صباح الممسكين بالأرض، الثابتين عليها.

كما أن ذكره الأخ المناضل عبدالرحمن شيخ وزير الدولة، ومحافظ عدن أقرأ فيه إشارة إلى دور المقاومة الصلب، ومواقفها البطولية في الصراع والقتال ضد الحوثيين على أنه فيما بعد تحقيق دحر الحوثة تم تهميش دور المقاومة، والنشاطات الفاعلة لقوى الحراك الجنوبي؛ حتى المهندس عدنان-على جزيل جهوده - حصل له تهميش لكنه عاد بعد فترة من التهميش والإبعاد، وهو قيادي في سلطة عدن، والانتقالي له وزنه، ويتفوق على كثيرين، وقد كانت المليونية أقوى من المليونيات، وأبرقت برسائل قوية إلى الجوار الخليجي، والمجتمعين الدولي والأوربي للفت النظر إلى مظالم ومعاناة الجنوب، ومجلسه الانتقالي من تصرفات الأخ الأكبر، وعسى أن تؤتي ثمارها، وتعيد النظر في المجحف من قراراتها.