كتب / عدنان بن عفيف:
فرصة ثمينة أن يلتقي الجميع على طاولة واحدة، والمؤلم أن لا يتم الخروج بنتائج واضحة معلنة مفهومة للجميع. وهناك العديد من التساؤلات العنيفة التي يطرحها المراقبون في شتى مواضع الالتقاء الحضرمي واقعآ وافتراضا.
ونجدها فرصة لتوجيه دعوة من القلب للمسؤولين عن حضرموت، بأن يحزموا الأمر، ويتخذوا القرار السليم، الذي يحفظ لحضرموت مكانتها وخصوصيتها وكرامتها، بسرعة توحيد الجهود وتحقيق النجاح المنشود، المتوافق مع واقع الانتصار الكبير الذي نالته حضرموت بفضل الله ثم بجهود أبنائها المخلصين، ودعم ومساندة المملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، وكل الجهات المنصفة والمخلصة لحضرموت.