آخر تحديث :الخميس-12 مارس 2026-12:40م

اللواء الركن محمد الرملي… قيادة وطنية صنعت الفارق في مصلحة الهجرة والجوازات

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 05:32 م
نايف الشاجري

بقلم: نايف الشاجري
- ارشيف الكاتب



في لحظاتٍ وطنية نادرة، يفرض بعض القادة حضورهم لا بالضجيج، بل بالفعل والعمل الصامت. واليوم نقف باحترام وتقدير أمام قامة وطنية كان لها أثر واضح وملموس في خدمة المواطنين والدولة، إنه اللواء الركن محمد الرملي.


استطاع اللواء الركن محمد الرملي أن يُحدث نقلة نوعية في بيانات مصلحة الهجرة والجوازات، خطوة مفصلية عكست رؤية إدارية واعية وإحساسًا عاليًا بالمسؤولية. وما يميّز هذا الرجل في مسيرته العملية أنه لم يمارس يومًا العنصرية أو المناطقية، بل عمل بروح وطنية جامعة، واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ولا يزال يؤدي مهامه بتفانٍ وإخلاص يُحسب له.


ومن أبرز إنجازاته نقل بيانات المواطنين من صنعاء، وهو إنجاز كبير وفّر على الدولة أعباءً ثقيلة جدًا، وساهم في تنظيم العمل وتجويده، بما يخدم المواطن والمؤسسة في آنٍ واحد. كما كان له دور فاعل في فتح فروع لمصلحة الهجرة والجوازات في أغلب المحافظات، الأمر الذي سهّل على المواطنين إجراءات استخراج جوازاتهم، وخفّف عنهم عناء السفر والانتظار.


ويُعرف اللواء الركن محمد الرملي بأنه رجل حكيم في إدارته، لا يمارس الإقصاء ولا التهميش بين الموظفين، بل يتعامل بعدالة ومهنية، ما انعكس إيجابًا على بيئة العمل والانضباط المؤسسي. كما يلتزم بإيراد كامل الإيرادات إلى البنك المركزي دون أي تأخير، في دلالة واضحة على النزاهة والحرص على المال العام.


ولا يغيب عن متابعته اليومية تيسير إجراءات استخراج جوازات المواطنين، حيث يوجّه مدراء الفروع باستمرار إلى تسهيل المعاملات والتعامل الإنساني مع المواطنين، واضعًا همّ المواطن في صدارة أولوياته.


إن الحديث عن اللواء الركن محمد الرملي هو حديث عن نموذج قيادي وطني أثبت أن الإدارة الناجحة تقوم على النزاهة، والعدل، والعمل الجاد. وهو مثال يُحتذى به في خدمة الوطن والمواطن، ويستحق منا كل التقدير والاحترام.