آخر تحديث :الخميس-12 مارس 2026-12:40م

الشراكة الوطنية.. الطريق إلى إنصاف ريمة وتهامة

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 06:48 م
محمد العسل

بقلم: محمد العسل
- ارشيف الكاتب


تهامة.. حضارة وتاريخ وأرض ولادة بالأبطال المقاومين ورجال الجمهورية الميامين، وسلة غذائية تفيض بالخير على اليمن كله، أبناؤها رواد في العلم وميادين العمل والتضحية لأجل الأرض والإنسان اليمني، ويستحقون لفتة إنصاف من القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، والحكومة، لتجسيد الشراكة الوطنية العادلة في مواقع صنع القرار، والاهتمام بهذه المنطقة الشاسعة والمهمة من أرض الوطن، والعمل لتحريرها وإنهاء معاناة سكانها.

وفي القلب من تهامة تقع محافظة ريمة بموقعها الجغرافي الاستراتيجي الممتد وسط سلسلة الجبال الغربية لليمن، وتتصل بعدة محافظات يمنية هامة (صنعاء، الحديدة، ذمار)، ما يكسبها أهمية كبيرة على مختلف الأصعدة وفي مقدمتها الصعيد الدفاعي والعسكري، بما تمتلكه من تضاريس وحصون منيعة.

قدمت محافظة ريمة، آلاف الشهداء والجرحى والمختطفين، والتضحيات الجسيمة، دفاعا عن الجمهورية منذ بواكيرها الأولى، ولم تحظ بوزير ولا سفير ولا قنصل ولا قائد منطقة عسكرية، ولم يصدر لأبنائها سوى قرارين جمهوريين بتعيين محافظ ووكيل للمحافظة، إضافة إلى مستشارين اثنين لمكتب رئاسة الجمهورية وإحدى الوزارات، ويعاني المقيمون في المحافظة والنازحون منها أوضاعا إنسانية بائسة، ما يستوجب النظر إلى ريمة وتهامة عموما بعين العدالة وإشراك أبنائها في مواقع صنع القرار، استنادا إلى أسس الشراكة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وصولا إلى تحرير هذه المنطقة الاستراتيجية من البلد، وإنهاء معاناة سكانها.