/موسى المقطري
قبل فترة وفي اجتماع موسع في مبني محافظة تعز قال عضو مجلس النواب والممثل السياسي لتشكيل "المقاومة الوطنية" الشيخ عبدالسلام الدهبلي لمدير أمن تعز باسلوب ساخر "كيف اشتحمينا وغزوان قبل يومين طلع في فيديو يهدد إنه بيقبض عليك ويقتلك!" وهو ماتمت قرأته يومها من قبل الكثير أنه محاولة للتروج للمطلوب الأمني غزوان المخلافي الذي التجأ إلى مناطق الانقلابيين الحوثيين بعد أن ضاق عليه الخناق نتيجة مطاردة الحملة الأمنية ومقتل اخيه المطلوب الأمني "صهيب" أثناء مقاومة الحملة.
غزوان استغل مناطق التماس المترامية الأطراف والتي تحيط بالمدينة من الشرق والغرب والشمال وتمكن من النفاذ بجلده ليستقبله الانقلابيون الحوثيون بصفته "الشيخ غزوان" الناجي من اضطهاد "الطواعش"، وظهر مرافقاً للمتحوث "سلطان السامعي" في إحدى جلسات المقيل، ولقي حفاوة من قبل الإعلام الانقلابي وتمت استضافته في قنواتهم رغم أنه لايستطيع "تركيب كلمتين على بعض".
اليوم وتزامناً مع تسليم غزوان المخلافي من قبل الانتربول الدولي وإيداعه السجن في تعز ندرك جيداً اسباب دعمه والترويج له من قبل الانقلابيين الحوثيين، لكن مالم نفهمه أو لنقل ما لم ندركه كيف لمثل شخصية مثل الشيخ "عبدالسلام الدهبلي" أن يكون أحد المروجين لبطولات "غزوان"!!! المجنونة، والتي رمت به الى السجن ثم القضاء لينال جزائه الرادع.
هل يتناسب حديث "الدهبلي" مع كونه أحد ممثلي الدولة التي يعمل عضواً في سلطتها التشريعية؟ وهل يمثل كلامه موقف التشكيل الذي يمثله في تعز؟
والسؤال المُلح أكثر ما موقفه وموقف من يمثلهم من بسط سلطة الدولة وضبط المطلوبين أمنياً وتطبيق القانون عليهم؟
وما المشاعر التي سنكنها له ونحن نستحضر حديثه كلما مر ذكر "غزوان"
دمتم سالمين.