آخر تحديث :الثلاثاء-24 فبراير 2026-02:32ص

الميسري في وجدان الجنوب… أمل الدولة ومحبة الشعب وتزكية القيادة السعودية للمستقبل الآمن

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 03:19 م
د. هزم أحمد

بقلم: د. هزم أحمد
- ارشيف الكاتب


في لحظة تاريخية

تتقاطع فيها مشاعر الغضب مع توق الناس إلى الأمان والعدل يبرز اسم القائد أحمد الميسري في وجدان الشارع الجنوبي كرمز للثبات والصدق والدولة التي يحلم بها الجميع إن رفع صوره في الساحات لم يكن فعل حماس عابر بل تجديدا للبيعة المعنوية لقائد رأى فيه الناس صوتهم الصادق وضميرهم الحي في زمن تكاثرت فيه الحسابات الضيقة وتراجعت فيه القيم الوطنية لقد أحبه الجنوبيون لأنه لم يساوم على كرامتهم ولم يبدل مواقفه بتبدل الرياح فبقي قريبا من نبض الناس منحازا لهم لا عليهم ومدافعا عن مشروع الدولة في مواجهة مشاريع الفوضى والارتهان وحين يتمسك الشارع بالميسري اليوم فإنه يتمسك بفكرة الوطن العادل وبالأمل في قيادة نظيفة تعيد الاعتبار للتضحيات وتعيد الثقة المفقودة بين الشعب والسلطة كما أن ما يحمله كثيرون في قلوبهم من محبة وتقدير لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وما يرونه من تزكية وثقة يمنحها للقيادات الوطنية الصادقة يعزز هذا التوجه الشعبي فالسعودية بقيادتها الجديدة أصبحت في نظر الجنوبيين والعرب عموما رمزا للاستقرار والحسم وبناء المستقبل وولي عهدها يمثل إرادة التغيير والقوة التي تحمي الشرعية وتساند من يقفون في صف الدولة والنظام ومن هنا فإن التمسك بالميسري ليس مجرد ولاء لشخص بل هو اصطفاف مع مشروع وطني عربي كبير يرى في السعودية عمقه الاستراتيجي وفي قيادتها سندا صادقا وفي ولي عهدها قائدا يحظى بمحبة الشعوب قبل احترام الدول حب الناس للميسري يلتقي مع حبهم لولي العهد في نقطة واحدة الإيمان بأن المرحلة تحتاج رجال دولة لا تجار مواقف وقادة يزرعون الأمل لا الخوف ويجمعون الصف لا يبعثرونه إنها دعوة للشارع الجنوبي أن يواصل تمسكه بقياداته الصادقة وأن يحافظ على هذا الوعي الذي يميز بين من يعمل للوطن ومن يعمل لمصالحه وأن يبقى ملتفا حول كل من يحمل مشروع الدولة وفي مقدمتهم القائد أحمد الميسري مدعوما بثقة الأشقاء ومحاطا بمحبة الناس في طريق طويل نحو استعادة الاستقرار والكرامة وبناء المستقبل.