آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-10:16م

الدكتور صالح عمرو الجريري.. رائد الأمن والسلامة في قطاع النفط

الجمعة - 23 يناير 2026 - الساعة 05:50 م
ناصر العبيدي

بقلم: ناصر العبيدي
- ارشيف الكاتب


/ناصر العبيدي


في خطوة نوعية تعكس اهتماماً جاداً بتعزيز منظومة الأمن والسلامة، قاد الدكتور صالح عمرو الجريري، المدير العام لشركة النفط – عدن، جهوداً كبيرة لتأسيس إدارة الأمن والسلامة المهنية والبيئية، إلى جانب دعم وتطوير ممارسات الأمن والسلامة والبيئة في منشآت البريقة النفطية وكافة مواقع العمل التابعة للشركة، بما في ذلك إدارة تموين الطائرات.


وقد أسهمت هذه الجهود في إرساء قواعد متينة لبيئة عمل آمنة، والحد من المخاطر المحتملة، وحماية الأرواح والممتلكات، بما يواكب المعايير المهنية الحديثة المعتمدة في قطاع النفط.


وفي العام الجاري 2026م، تجري حالياً عملية إعداد دراسة جدوى لتأسيس إدارة مختصة بعمليات الفحص الدوري لناقلات نقل الوقود ، بحيث يشمل الفحص الفني المنتظم لجميع ناقلات وصهاريج الوقود التابعة للشركة، إضافة إلى ناقلات الوقود التابعة لعملاء الشركة.


وتهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى السلامة العامة، وضمان جاهزية الناقلات، والحد من الحوادث والأضرار البيئية.


وتُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها في تاريخ اليمن، ما يعكس التزام الدكتور الجريري بتطوير قطاع النفط وفق رؤية حديثة تقوم على الوقاية، والتخطيط الاستباقي، وتحسين بيئة العمل.


وبفضل هذه الجهود، أصبح قطاع النفط في عدن أكثر أماناً واستقراراً، الأمر الذي يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


كما شهد المجتمع المحلي في عدن، بفضل هذه الجهود، تحسناً ملحوظاً في مستوى السلامة والأمان المرتبط بقطاع النفط، حيث أصبح المواطنون أكثر اطمئناناً على سلامتهم وسلامة أبنائهم، مما أسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.


إن ما يقدمه الدكتور صالح عمرو الجريري في مجال الأمن والسلامة والبيئة يجسد رؤية قيادية واعية وفكراً استراتيجياً يؤمن بأهمية العمل المؤسسي والمتواصل لتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.


كما تنطلق رؤية الدكتور الجريري لمستقبل قطاع النفط من قناعة راسخة بأن تعزيز الأمن والسلامة في المنشآت النفطية لا يحقق الاستقرار في عدن فحسب، بل يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في الجنوب، حيث يرى مستقبلاً مشرفاً لقطاع النفط، قادراً على أن يكون محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني وداعماً أساسياً لمسيرة البناء والتنمية.