/محمد بن عبدات
لم أتصور في حياتي يوما ان أرى بعض ممن نحترمهم ونقدرههم يكرهون حضرموت الى درجة وصل بهم لمحاوله ينقصها النضج والثقافه ويعتريها جهل المصالح والتوجهات الضيقه لطمس هوية وجغرافية وحضارة حضرموت الضاربه جذورها في أعماق التاريخ من الأف السنين حين كان حكمها ومساحتها وأبعادها اضعاف الأضعاف ماهو عليه اليوم وفوق هذا لم نتشدق يوما بذلك كون من يعلم التاريخ يدرك ان التاريخ هو حضرموت وحضرموت هي التاريخ ان جاز لنا التعبير ..
لكن ربما مزعل هؤلا هو ان كل الممالك اوالدول التي كانت لها مكانه في أزمنه سابقه بادت وأنتهت من معين وقتبان وغيرها في حين ظلت حضرموت قائمة الى اليوم بحضاراته وشواهدها ومعالمها وعلمائه ورجالها الشجعان وأهلها الاخيار الذين اوصلوا رسالة الاسلام الى شتى اصقاع الارض .وهذا شرف كبير نالت من خلاله حضرموت والحضارم مكانة عظيمة بين الأمم ومعه الحب والتقدير والأحترام الذي تجده يقابل الحضرمي حيث ما وطأة قدماه مواطن كثيره في العالم .
لهذا لن تنالوا من حضرموت فتاريخها التليد وحضاراتها الشاهدة وسمعة أهلها وناسها الطيبه بالصدق والأمانه وحسن التعامل مع الغير هي رد كافي مثل مأشرنا سابقا لكل من يحاول التقليل من حضرموت وتاريخها وسمعتها التي تخطت الأفاق .
*كاتب ومستشار وزارة الشباب والرياضة