الكل يترقب لعودة والجميع يؤمن بأنه قارب النجاة، الذي طال انتظاره. اتفق كل من عرفه وأدرك كل من حاربه بأنه من يجب تواجده، والوحيد الذي لابد من تصدر المشهد الراهن.
المهندس أحمد بن أحمد الميسري "الشرع" المنتظر، الذي يحمل صوت الأحرار ويصدع بآراء الأخيار وأهواء الشرفاء والوطنيين الذين طُبق عليهم طيلة المراحل والأنظمة السابقة.
لن تجد "للميسري" معارضًا أو ناقدًا أو لا يرغب ولا يستحب وجوده، إلا من كان باحثًا عن مصلحة ومآرب شخصية ذاتية أو فاقدًا للأهلية والعزة والكرامة، ولا يحمل حنينًا وطنيًا، ولم يشرب من ثدي الحرية.
تتغير بوصلة المرحلة وتتعدد المسميات والصفات، ويذهب أشخاص وأفراد، وتسقط أقنعة الوجوه، ويظل "أبا محمد" ذلك الاستثناء الوطني الوحيد والفريد في المرحلة الراهنة والمفصلية للخروج بالوطن إلى بر الأمان وشواكئ الاستقرار السياسي.
انتظار أحر من الجمر من شعب يرى في المهندس أحمد بن أحمد الميسري أول رغباته وأهم تطلعاته وأعظم أمانيه وأروع أحلامه وأجملها على أرض الواقع وتفاصيله في المرحلة المقبلة.
الميسري أردته "أحرار" وغاية شرفاء ومبتغى الوطنيين، فالجميع والكل يدرك ويعلم ويعي القريب والبعيد الصاحب والعدو بأن المهندس أحمد بن أحمد الميسري أولاً وما دون ذلك هامشي ولا يفضي أو يلبي تطلعات وغايات الشعب.