الوقفة الأولى:
"الحياة تمضي.. لكنها تمضي فوق أوجاعنا، دون مراعاة لقلوبنا المكلومة. صرنا نخشى الذكريات، ونفرّ من المناسبات، لأن كل شيء صار يذكرنا بما فقدنا. يا رب، ارحم ضعفاً لا يراه سواك."
* الوقفة الثانية:
"نحن لا ننكسر لأننا ضعفاء، بل لأن الصدمات كانت تفوق طاقة البشر. صدمتان متتاليتان سلبتا مني ركائز الروح، فغدوتُ غريباً حتى عن نفسي، أهرب من زحام الناس لئلا يلمحوا حطامي."
*رباه اني ارجوك رحمة واسعة.*
*فلقد قسى دهري وأرهق حالي.*
*مالي رجاء غيرك يفرج كربتي*
*فلقد مللت العيش بعد عيالي.*
* الوقفة الثالثة:
"ما أصعب أن تبتسم للآخربن وانت تحترق من الداخل.. والله وحده يعلم ما في السرائر.
لا أحد يشعر بحجم الفجوة التي تركها رحيل الحبائب.
غصّة في الحلق، وكسرٌ في القلب لا يجبره إلا اللطيف الخبير."
* الوقفة الرابعة:
"قسوة الدهر ليست في أحداثه، بل في صمتنا أمامها. لقد خارت القوى، واستسلمت الروح لمشيئة القدر، فليس للمحزون إلا ربه، يرجو منه رحمةً تُنسيه مرارة العيش بعد غياب الأحبّة."
وختاماً:
نسال الله ان يكون في عوننا ويجبر كسر قلوبنا جبراً يليق بلطفه وجميل رحمته.