الإعتداء الغادر على مبنى صحيفة(عدن الغد)،وتدمير محتويات وأجهزة وأدوات عمل الصحيفة،لهو إعتداء سافر وغاشم على الصحافة اليمنية،وعلى الإعلام المهني الحر،وسابقة جبانة،ووصمة عار في جبين الحرية والكلمة الحرة.
ولعل المواقف الحرة والوطنية الأخيرة للأستاذ(فتحي بن لزرق)هي من تجيبنا وتعطينا الدرس الواضح لضيق الأفق المخالف والمعارض للمرحلة الجديدة،وتطلعاتها الإيجابية تجاه الوطن والمواطن،وعندما تبنى الأستاذ فتحي بن لزرق تلك التطلعات المشروعة والعادلة وبقوة أقدم المخربون على فعلتهم النكراء.
وإننا إذ ندين هذا الفعل التخريبي الجبان،لابد أن نسجل اعتزازنا بالمواقف التي سجلتها عدن الغد طوال مشوارها الإعلامي الناجح،ونحن نعبر عن تضامننا ووقوفنا الصادق والإخوي مع رئيس تحريرها وطاقم هيئة تحريرها،وكل العاملين في مؤسسة عدن الغد،وذلك إيمانآ منا بشرف الكلمة ورسالتها السامية.
ولن يأتي سياق الإعتداء على عدن الغد إلا في مسار التخبط الجهوي والعنصري البغيض،والذي لا يؤمن بالرأي المعارض،ولا يؤمن بالمشاركة السياسية الفاعلة لمن يقف مناوئٱ لتوجهاته ومواقفه،ونحن أمام تحول ومنعطف سياسي وشعبي ومجتمعي قادر على تصحيح الأوضاع وأعادة ترتيب أركان البيت الوطني الجامع والموحد.
ويبدو أن الإدانات الرسمية والوطنية والأهلية والحزبية والمجتمعية والقبلية الواسعة قد أحالت الذين أقدموا على فعلتهم إلى أقزام ليس لهم حجم وليس لهم وزن حقيقي أمام الوعي الوطني الذي أدان واستنكر الهجوم السافر على عدن الغد.
وحالة الإجماع المتضامن مع عدن الغد قد طبقت الآفاق،وخلف صيتها رفضآ واستنكارآ يمنيآ مدويآ،ولا يزال خطابه وبيانه قويآ وصادحآ،ولن يقف عند حد الإدانة والاستنكار،وهو يطالب بملاحقة المجرمين المعتدين على عدن الغد وتقديمهم للعدالة.
ونحن نقول بأن المعتدين المجرمين وما أقدموا عليه بفعلتهم لم ولن يمروا،ولن يصمدوا في وجه الحرية والعدالة،والتي ضاق ذرعها بهم وبأفعالهم المشينة،ولا يسعنا إلا أن نسجل كل التضامن مع عدن الغد ورئيس تحريرها الأستاذ/فتحي بن لزرق،وإنا المنتصرون.
هواش_طه_نعمان
2فبراير2026