إننا نجد أنفسنا في هذه الأوقات المباركة، محظوظين بقيادة رشيدة ووزيرًا فذًا، دكتور قاسم محمد بحيبح، الذي أثبت بما لا يدع مجالًا للشك كفاءته العالية ورؤيته الثاقبة في تطوير القطاع الصحي. بفضل الدعم السخي من المملكة العربية السعودية بقيمة 1.9 مليار ريال، سيشهد هذا القطاع تطورات غير مسبوقة، تعكس التزامًا حقيقيًا بتقديم رعاية صحية متميزة للمواطنين.
دكتور بحيبح، بفضل مبادئه القوية وإخلاصه في العمل، يقود مسيرة التطوير بكل اقتدار، مستفيدًا من الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية ، ليضع القطاع الصحي على طريق التقدم والازدهار. إن جهوده المباركة في تطوير البنية التحتية الصحية، وإنشاء مراكز طبية متطورة، وتجهيز المستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية، تعكس مدى التزام الحكومة بتحسين جودة الحياة للمواطنين.
نأمل أن يظل دكتور قاسم محمد بحيبح في منصبه، ليستمر في مسيرته الناجحة، ويحقق المزيد من الإنجازات التي تعكس التزامنا بتقديم أفضل الخدمات الصحية، وتؤكد على دور المملكة العربية السعودية في دعم التنمية الصحية في بلادنا.
بفضل دكتور بحيبح، يشهد القطاع الصحي تحولًا نحو الأفضل، مما يعكس التزام الحكومة بتقديم رعاية صحية متميزة للمواطنين، ويعزز من مكانة بلادنا في مجال الصحة على المستوى الإقليمي والدولي.