آخر تحديث :الأربعاء-04 فبراير 2026-08:33م

التوعية البيئية والنظافة أساس جمال المدن)

الأربعاء - 04 فبراير 2026 - الساعة 05:47 م
محمد عوض حسن

بقلم: محمد عوض حسن
- ارشيف الكاتب


التوعية البيئية والنظافة أساس جمال المدن)

__________________________________________

الوعي والنظافة ،من الأخلاق الحميدة، التي يحبها الله في عبادة والتي يكرهها الشيطان، وقد دعانا ديننا الحنيف. للمحافظة عليها، إنّ النظافة أصبحت معيارًا لرقيّ الأمم، وبها ترقئ الأمم وتسمو ويُصبح لها شأنٌ عظيم؛ لأنّ النظافة سببٌ في الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية والتخلص من الطاقة السلبية ،وشحن الروح بالطاقة الإيجابية، تُحافظ الأمم على نظافتها، لأجلها أولًا ولأجل أن تعكس، صورةً سليمةً عنها أمام الآخرين، فالنظافة سببٌ لنيل القبول والاحترام، وسببٌ للتقدم والتطوّر.

ولا يُمكن لمجتمع تنتشر فيه القاذورات أن يكون مجتمعًا راقيًا أبدًا.

فتلعب النظافة دوراً حيوياً، في حياتنا اليومية، فهي ليست مجرد ممارسة شخصية، بل مبدأ أساسي يؤثر بشكل مباشر على صحتنا وجودة بيئتنا، في هذا المقال، سنستعرض أهمية النظافة في الحفاظ على الصحة والبيئة وكيف يمكننا تطبيق مبادئ النظافة في حياتنا اليومية لضمان حياة صحية ومستدامة.

فنحن الجنود جنود التوعية البيئية نبذل جهودا كبيرة في عدن لكي نجعل عامنا الحالي فيه تطور أكثر فنعمل بجهد في نزولات ميدانية لكل حي لأجل توعية الناس وإرشادهم على النظافة ومساعدة عمال النظافة في النظافة بتطبيق إرشادتنا في وضع القمامة في الوقت المناسب لأجل شارعهم حيهم السكني وايضا إرشاد ملأك المحلات بوضع براميل القمامة امام محلاتهم السكنية أو غرامة مالية لاي محل لم يقوم بوضع برميل القمامة أمام محلة لابد أن نطور عاصمتنا الأبدية عدن النظافة أساس ، لأجل جمال ونظافة عاصمتنا عدن فجمال ونظافة المدن تكون اجمل عندما نكون يد واحد فنظافة مدينتي مسئوليتنا جميعا يد بيد تكون عدن اجمل لنجعل عدن اجمل المدن وسوف نواصل التوعية للناس وإرشادهم إلى الطرق الصحيحة لابد من الناس تنفيذ نصائح أفراد التوعية البيئية لأجل أن نجعل عدن اجمل مدن العالم لموقعها الجغرافي الحساس وهي تعتبر عاصمة فنظافة سر السعادة، لما لها من أثر بالغ في تحسين أنفسنا وكلّ ما حولنا، وجعل كلّ ما يُحيط بنا نقيًا وخاليًا، مما يُمكن أن يلوّثه، فنعيش فيه سعداء هانئين تملؤنا الراحة النفسيّة، متنفسين الهواء النقيّ ومتمتعين بالجو الرائق، فما أجملها من سلوك.

الوطن يستحق، أن لا ننظر إلى النظافة، بأنها أمر مستحقر أو عمل ينقص، من قدرنا أو يقلل، من قيمة شخصياتنا، بل هو كمال في العقل والثقافة والرأي السديد، فالنظافة شيء أساسي ومن الأهمية بمكان بحيث تسخر له، الجهود وتفرغ له الأوقات.

وفي الختام نشكر محافظ عدن/ وقيادة صندوق نظافة عدن السابقة والحالية/ والسلطات المحلية/ واللجان المجتمعية/ وقسم التوعية البيئية

/وعمال النظافة والتشجير / والكل بدون استثناء/ لجهودهم وتوجهاتهم على بدء مرحلة جديدة من التطور والازدهار لجعل العاصمة عدن من اجمل المدن باذن الله

بقلم محمد عوض حسن

4/فبراير/