تعد الطرقات الجبلية في المناطق الريفية بمثابة "أوردة الحياة" التي تربط المواطنين بالعالم الخارجي، إلا أن هذه الأوردة تضيق أحياناً بفعل عوامل الطبيعة، لتتحول من مسارات للعبور إلى مصائد للحوادث.
هذا هو حال الطريق الرابط بين مديرية الوضيع ومنطقة الخبر المراقشة، الذي بات يئن تحت وطأة الخرابات التي خلفتها سيول الامطار.
على الرغم من أن الأضرار الناتجة عن مياه الأمطار تنحصر في حوالي أربعة مواقع فقط، إلا أن خطورتها تكمن في وقوعها في مناطق جبلية وعرة ومنعطفات حادة. .
هذه "الخرابات" لم تعد مجرد عوائق تعيق الحركة، بل تسببت بالفعل في وقوع حوادث مرورية ، مما جعل تنقل الأهالي لقضاء حوائجهم في أسواق "لودر" أو "مودية" مغامرة غير مأمونة العواقب.
من وسط هذه المعاناة، يرفع أهالي منطقة الخبر المراقشة أصواتهم، يملؤهم العشم والثقة، نحو العميد ناصر عبدربه منصور هادي؛ الرجل الذي عُرف بمواقفه الإنسانية وأياديه البيضاء في العمل الصالح.
ندعو "مؤسسة الناصر" للتدخل العاجل وتوجيه فرقها الفنية لترميم هذه التصدعات البسيطة في حجمها، والكبيرة في أثرها الإنساني.
إن الاستجابة لهذا النداء تعني حماية أرواح المئات من المسافرين يومياً، وتأمين وصول المرضى والمتسوقين إلى وجهاتهم بسلام.
"إن طريق (الوضيع - الخبر) ليس مجرد مسار إسفلتي، بل هو إرث وتوجيه كريم من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي تبنى شقه وتعبيده لربط الناس ببعضهم، والحفاظ عليه هو استمرار لهذا النهج التنموي الأصيل."
إن الأهالي اليوم يرجون لفتة كريمة من القائد المعطاء ناصر عبد، ربه لترميم شريان حياتهم قبل أن تحصد المنعطفات الخطرة مزيداً من الأرواح. ونرجو ان تجد اصوات اهالي الخبر المراقشة صدىً لدى مؤسسة الناصر السباقة دائماً للخير لترميم الطريق.