آخر تحديث :الجمعة-13 مارس 2026-03:12ص

السير على خطى هادي يمثل تحرير اليمن من الفقر

الأحد - 08 فبراير 2026 - الساعة 12:15 ص
د. أنور الصوفي

بقلم: د. أنور الصوفي
- ارشيف الكاتب


عندما تسلم هادي السلطة شرع في الاهتمام بمشاريع استراتيجية تخدم البلاد وتخرجها من بوتقة الفقر، فكان من ضمن اهتماماته الاهتمام بميناء عدن باعتباره ثروة قومية كفيلة بالنهوض بالوطن وتحريره من الفقر.


نسمع هذه الأيام عن اتفاق دولي لإعادة تأهيل وتشغيل ميناء عدن بشراكة صينية وبرعاية سعودية- بريطانية، ولو عدنا إلى السنوات الأولى لحكم فخامة الرئيس هادي لوجدنا هذا الاتفاق موقعًا بيمين هادي سلمت يمينك أيها الرجل الصادق، فلقد كان هذا الاتفاق بمثابة طوق النجاة لليمن، والطريق القصير لتتبوأ اليمن مكانة اقتصادية مرموقة بين دول المنطقة.


إن الإعلان رسميًا عن التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة تأهيل وتشغيل ميناء عدن من قبل شركة تشاينا ميرشانتس الصينية، ماهو إلا ترجمة للخطوات التي رسمها التبع اليماني هادي، ويهدف هذا الاتفاق إلى إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني واستعادة الدور الاستراتيجي للعاصمة عدن.


سيمثل هذا الاتفاق نقطة تحول اقتصادي نوعي يعيد لميناء عدن مكانته التاريخية كميناء محوري على خطوط التجارة والملاحة الدولية، وهذه النظرة الثاقبة كانت نتاج عقل يفكر ورئيس لا هم له إلا تطوير بلده والنهوض بها لتحتل مكانتها الطبيعية بين دول المنطقة.


لقد تنبه هادي مبكرًا لأهمية ميناء عدن وأصر على أن يأخذ موقعه بين موانئ العالم، وعلم أن ميناء عدن يفوق كل موانئ العالم من حيث الموقع الجغرافي والاستراتيجي بتوسطه لقارات العالم، لهذا جاء الاتفاق الأخير ترجمة لطموحات هادي لتحرير اليمن من الفقر، فتحية لفخامة الرئيس هادي الذي مازال حاضرًا في قلوب كل اليمنيين.