اليمن.... أولاً ..
عودة تداول مقالات مفبركة تُنسب إلى فخامة الرئيس علي ناصر محمد ليست سوى محاولة يائسة لتشويه مواقف وطنية معروفة فبيان مكتبه كان واضحاً وحاسماً في نفي تلك الادعاءات التي لا تمت للحقيقة بصلة ويكشف مرة أخرى حجم العبث الذي تمارسه أقلام اعتادت العيش على التضليل
هذا التزييف لا يمكن فصله عن الخوف الحقيقي من حضور الرئيس علي ناصر محمد في أي مسار جاد لحل الأزمة اليمنية بما في ذلك مشاركته في مؤتمر الرياض وتلبيته نداء الحوار لأن وجود قائد وطني بتاريخه ومواقفه الصادقة يربك حسابات السماسرة المتاجرين بقضية الشعب
علي ناصر محمد عُرف بوطنيته ودعمه للحوار والسلام ولم يكن يوماً باحثاً عن صراعات أو مكاسب ضيقة ولذلك تستهدفه حملات التشويه فالتاريخ لا يُمحى بمقال مفبرك ولا تُطمس المواقف بضجيج كاذب
من يلفقون التهم ويمارسون الكذب إنما يعبرون عن جبنهم وخوفهم من مشروع وطني حقيقي يعيد الاعتبار للدولة ويضع مصلحة اليمن فوق كل المصالح أما الحقيقة فستبقى ثابتة مهما حاولوا تشويهها.