آخر تحديث :الأربعاء-11 فبراير 2026-08:19م

"التركي" رُبّان السفينة وضمانة الاستقرار

الأربعاء - 11 فبراير 2026 - الساعة 04:25 م
انسام عبدالله

بقلم: انسام عبدالله
- ارشيف الكاتب


​في المراحل الحساسة من تاريخ الشعوب، تبرز الحاجة إلى القائد الذي يجمع بين الحزم العسكري والحكمة الأبوية. واليوم، نجدد تمسكنا باللواء ركن أحمد عبدالله تركي كمحافظ لمحافظة لحج، ليس كمسؤول فحسب، بل كضرورة وطنية تقتضيها مصلحة الأرض والإنسان.


أثبت المحافظ تركي أنه محافظ لكل شبر في لحج، من "المضاربة" إلى "الحد". لم يكن يوماً لجهة دون أخرى، بل احتوى كل المديريات تحت مظلة الدولة، واضعاً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

في زمنٍ كثرت فيه الصراعات، كان "أبو شائع" رجل الإطفاء الذي أخمد نار الفتن القبلية والمناطقية بحنكته وهيبته، محولاً لغة الرصاص إلى لغة الحوار، صائناً بذلك الدم اللحجي الغالي.


لقد قطعنا شوطاً كبيراً في إعمار ما دمرته الحروب، ومن غير المنطقي التوقف في منتصف الطريق. بقاؤه يعني استمرار ورشة العمل التي تشهدها المحافظة.


هناك عدد كبير من المشاريع الكبرى التي تحتاج للقائد أن يكملها، ولعل الخطة التنموية المقررة 2026_2030 أكبرها، بالإضافة إلى استكمال باقي المشاريع الخدمية الأخرى والتأسيس لمشاريع جديدة قادمة .


​عسكري كبير.. وإداري أكبر

​لقد مزج التركي بين انضباط العسكري الذي لا يساوم على الأمن، وبين مرونة الإداري الذي يشيّد بكل اقتدار .. هذه التركيبة الفريدة هي ما تحتاجه "لحج الخضراء" في هذه المرحلة الحرجة لضمان عدم العودة إلى المربع الأول.


​"إن استقرار القيادة في لحج هو استقرار للجنوب والوطن ككل. القائد الذي عرف كيف يجمع الشمل ويوأد الفتن، هو الأجدر بمواصلة المسيرة."..لقد كان حجر الزاوية في ضمان الإستقرار الامني في زمن عدم الاستقرار ..فما بالنا بالمرحلة القادمة والدولة تعاود الوقوف على رجليها من جديد .


​ الثبات في هذه المرحلة هو القوة، والاستمرار مع اللواء تركي هو الخيار الآمن لمستقبل أجيالنا.